أتعذرون .. ؟ أتغفرون لي كل هذا الغياب اللامبرر .. ؟ صمتي الطويل .. ؟ وما ارتكبته دون قصد ولا تدبير من هجري لشرفتي هذه .. ؟ ،
أتجدون في سرائركم من العطف عليّ .. كالذي كان إذ هبطتم على قلبي أول مرة .. فتقبلون ؟
صحبي .. ألم أخبركم يوما أني أتنفس هنا .. أستعيد قدرتي على تدبير أمري .. وأعيد ترتيبي بعد كل منعطف خطير .. أمامكم فقط .. أنفضني من كل جروح الدنيا .. وعلى عتبة اهتمامكم أقعد آمنة وأستريح .. وكانصباب النهر أروي لكم كل وجع مكين ..
لكنني يا سادتي .. لا أرتكب الكتابة بشهية مفتوحة إلا إذا مسني الحزن .. فانقطاعي هذا .. لا يعني إلا أنني على خير ما يرام .. وأنني رغم حمى الحنين التي تزورني في الليلة مرتين .. إلا أنني بخير أو هكذا أحسبني .. \ ،
جيران القلب .. و الصامتين منكم خصوصا .. أولئك الذين لا يسجلون حضورا ولا عتاباً .. لكنهم يمرون هنا .. يتابعون بصمت .. و بحنان يبتسمون .. إليكم جميعا .. " افتقدتكم .. بحجم هذا الخجل الذي يترعني حاجة للهرب من مواجهتكم بعد تقصيري "
اعذروني لانقطاعي .. إنني أخترع أجنحتي .. وللنور أفردني على أمل أمام الله .. عل بعض أحلامي تنمو فأحلق بها نحو طموحي .. إنني أوظب قلبي .. أعتني بأحلامي وحرائري أنتقيها لغائب يوشك أن يعود ليرد إليّ فرحي المبتور .. وقلبي الذي ائتمنته عليه ساعة أن قال : " إنا راحلون " .. ، أيا أروع الأصدقاء .. عليكم من الله السلام ما مررتم وأنتم تتساءلون عن الشرقية التي لم تتنفس قبل الساعة والبركة كلها أسأله أن يهبكم .. ومن الرحمة أن يعطيكم قدر ما تستحقون .. ،
وفي الله ..
\
أنا بخير .. ،
إلى الذين تعفنوا تحت أقنعتهم .. وفاحت جلودهم قيحَ غيظٍ وبُغضٍ مسموم .. ، ويمكرون .. ويمكر الله ، والله خير الماكرين .. أقول : احترموا الأبواب إذ تدخلون .. ، ابتعدوا عن زهور الرصيف .. ولا تغتالوا طيور مشاعرنا الحرة .. . ، إلى المفجوعين بفراغ هوياتهم .. وأنهم لا شئ إذ تنساب من بينهم الأرواح .. ويحسبون الله غافلا عما يعملون .. لا تدنسوا طهر أرواحنا بأمراضكم .. واحترموا ما تبقى لكم من وجه .. فلربما كان هناك من الحياء بقية لتعيدوا صياغة كرامتكم من جديد .. . ، إلى المشوهين تحت شمس الحقيقة .. المنصهرة ملامحهم في دمامة مروءتهم الميتة.. الباحثين بسعار مخيف عن مثالب القوم وهفواتهم الصغيرة .. والله يذرهم في طغيانهم يعمهون ..
كونوا أذكى من أن تصلبوا ذواتكم أمام دعوة مظلوم .. يُذهب بها اللهُ كلَّ ما بقيَ لكم من ستره الكريمِ عليكم .. \ . ، إلى اللاهثين وراء أن يحمدوا على كل شئ .. المنهمكين في تشويه الآخرين .. الحريصين على بتر كل العلاقات الجميلة .. والله من ورائهم محيط .. احترموا القلوب التي تهبكم حق دخلوها أمنا يعفيكم من نفي مقيت .. واستحوا من قبح الغباء إذا تكاثر فيكم .. . ، إلى الجاهلين بقوة " حسبي الله ونعم الوكيل " .. الغافلين عن قدرة العزيز الجبار على نصرة المظلوم .. المتكدسين حول نار الحسد .. والله بما يعملون محيط .. استتروا بالتوبة .. وعالجوا أمراض قلوبكم بالدعاء .. . ، إلى الميتين غيظاً .. المشوهين حقاً .. الغارقين في أناهم المريضة .. المتخمين بلحوم الغير .. ثم لا يتوبون ولا هم يذّكّرون .. أفلا يحدثكم عقلكم " افعلوا ما تؤمرون " ؟!! . ، إلى العابثين بتفاصيلنا الجميلة .. المتسللين إلى أعماقنا بأردية الغفلة .. المفسدين بلا وجه حق .. وباطلٌ ما كانوا يعملون .. أقول :

.
.
بدءا من هذا المساء المتضخم بفرح القلب المبلل بعبرات الغبطة التي تكللني بها عذاري القبيلة
وبهذا البريق الذي يسكن اصبعي اليوم ..
لأنك بثثت فيه بعض جمالك ..
فحاصرتني بك .. بعطرك .. بورودك الحمراء
بكلمات بطاقتك الوردية .. بعلبة الشوكولا
باسمك المحفور نقشا في باطن هذا الذهبي المقدس
" المهند "
وتكتب علنا في أحشائي ..
ليثرثر بها القلب الذي أدمنك كل هذا العمر ..
ها هنا بين ضلوعي التي لم تشفى من رجفة الحياء حين الوقوف أمام والدتك
وهي تزرع في يدي أول اعترافي الصريح بك
.
.
منسوبة إليك ..
محرمة على من عداك
لك وحدك أكون ..
ولي وحدي تصير
.
.
يا الله .. أحبك هذا المساء أكثر
.
.
تصدق ..؟
حين كنت في قلب أمي مكنونة .. جنينا يستمد حياته من حفنة حب حمراء
كنت أنت طفلا يمارس اكتشاف قدميه ركضا بمتعة ..
ويخترع لغته الأولى بلثغة محببة ..
وحين كنت أطأ أولى عتبات طفولتي الغضة
بكل اتساع عيني وضفائري الطويلة ..
كنت أنت تودع آخر فصول طفولتك الملونة بلهيب عينيك
وجنون أسئلتك العديدة التي لا تكل ..
وحين تخرجت من الجامعة ..
مندفعا نحو كمال الرجولة بسرعة ..
كنت ألجها بكل مخاوفي .. وطموحاتي .. وأحلامي المكدسة
فلم نلتق بها قط .. لا صدفة بريئة .. ولا عن سبق إصرار
.
.
ورغم كل هذا ..
رغم كل السنين الخمس التي تفصل لقاءنا الأول
ورغم كل المسافات التي شردت أبصارنا عنا
ورغم كل غيابك المر الذي جرعتني إياه
ورغم كل الأحزان التي هطلت علينا ذات صبر
رغم كل شئ ..
أصير لك .. وتصبح لي
لأن الله .. من فوق سبع سماواته الجميلة يشاء في أسعد أيامي المخبأة أن أجد فيك \ معك
أول أفراحي الخالدة .. فتكون القلب الذي يهبني ليلة الفرح التي لا ينقضي صخبها
وبريق العين بعد النظرة الأولى ..
ودمعة السعادة التي تتكور في أقصى العين
ومشاغل التفاصيل الصغيرة المحببة بالفساتين البيضاء ..
ونقوش الحناء الممتدة في أطراف الجسد المكنون
وبودرة الأطفال التي تزكم الروح فرحا أبيض ..
وقبل ذاك ..
أمنا يطهرني من مخاوف البرد والوحدة..
وسلاما على قلبي الصغير الذي أحبك منذ مراهقته
وأدرك يومها أنك صاحب الفرح الأبدي
.
.
أحبك هذا المساء أكثر
منذ التاسع بعد العشرين من نوفمبر من العام السابع بعد الألفين
حتى أوارى في تراب الغياب .. لألقاه في فردوس الخلود معه

.
.
ها أنا أكمل أول أعوام البوح ..
التي لم أتخيل قط أني قد أتمها .. كما فعلت
فأحتفل بي ..
وبكل الجراح التي ساقتني إلى هنا ..
أولها .. غيابه الذي لم أبرأ منه حتى الساعة
ولأجل ذلك أعدكم بفصول أخرى من حمى الحنين
وارتعاشات الشوق ..
وأكثر من ذلك ..
مناجاة القلب إذا بكى حاله
ولم يجد في دنيا العالمين من يرحم ضعفه
ولا قلة حيلته ولا هوانه على الناس ..
.
.
عام يمر أمام شرفات قلبي
يثرثر عن كل الفرح الذي كتب ..
والحزن الذي نزفني أمامكم بصدق ..
.
.
حدثتكم عني طويلاً ..
فكم أفادكم هذا الحديث ؟
وكم عرفتم عني ؟
وهل بلغكم كل ما بي .. ؟
.
.
وتباينت آرائكم ..
ومع هذا سلكتم السبيل إليّ ..
أهم ما يشغلني الآن .. ماذا قدمت لكم في تلك الزيارة ؟
وهل نجحت في غرسي فيكم ؟!
.
.
وأسائل نفسي ..
كم عاما سأظل هنا ؟
وهل سيتغير بوح المملكة قريباً ؟
هل سأسردني عليكم بالتفصيل الآن.. بعد عام من الثرثرة الصادقة ؟
هل سأدخلكم أكثر في عالمي الواقعي ..؟
ولماذا سأفعل ؟
أفكر في كل ذلك اليوم .. وحتى يأتيني الجواب
لكم أصدق الود على عطر وجودكم ..
وله خاصة .. امتناني إذ يهبني بعض اهتمامه رغم قائمة مشاغله
ويقرأني بحرص في كل مرة أنجب فيها مقالاً


.
.
أزعجني حقا ..
أن أعثر على اسمي مستغلا في أحد البقاع الإلكترونية التي لم أطأها قط
لا قراءة ولا كتابة إلا مساء البارحة صدفة
بعد أن طاوعت مخاوف قلبي وبحثت في " جوجل " عن من قد يحمل لقبي سواي
وإذا بي أفاجئ بروح مشوهة تحاول استنساخي بل تشويهي
باستعمال لقبي بلا إذن مني ، ونشر بعض المواضيع التي
سبق أن نشرتها في جنة الروح الأدبية وغيرها من المواقع الأدبية التي أسكنها
فحاشا أن تقدر على مجاراتي
وهي التي لو كانت تملك من الذوق شيئا ما اختفت وراء أردية الآخرين
لُتحمد على أنها أنا ..
.
.
ولأجل ذاك .. أحذرها وكل من تسول له أمراضه النفسية من إثارة غضبي
وإلا ..
ولا حق لأي كان بنشر بعضي بلا إذن مني
فكيف باستنساخ شخصية مشوهة مني ؟
.
.
وأنوّه لقلوبكم المطهرة .. أن كل ما قد تجدونه منسوباً إليّ كذبا وافتراء
خارج البقاع المصطفاة الآتية ، هو ليس مني ولا علاقة لي به :
3- شبكة صخب أنثى الأدبية
4- منتديات أزاهير الأدبية
5- فصول
6-رحلة حياة
7- أيلول
8- مجلس عمان الأدبي
كيّان \ امرأة لم تولد بعد
. . يمكنكم تحميل
الخط المستخدم في التدوين من هذه
الوصلة .. " خط النسخ " : http://www.lawwen.com/category-5-10-start.htm * ملاحظة
تحتاجون هذه الخطوط لتبدو لكم المدونة كما هي عندي بالضبط * يفضل
أن تحملوا كل أنواع خط النسخ الموجودة في الموقع السابق. * لتثبيت
الخط اتبعوا الخطوات الآتية: 1- اضغط على
زر التحميل من الموقع 2- افتح
الملف المضغوط 3- افتح control panel
من القائمة الرئيسية start 4- تجد به
ملف fonts 5- قم بنسخ
الخط إلى هذا الملف وبهذا تكون
أنهيت آخر خطوات التحميل :)
,







