و ستذكرون ما أقول لكم .. ،
" قد يأتي يوم تكون فيه هذه الشرفة ، هي كل ما يتبقى مني .. فلأجل الصمت الذي سيأتي أكتب علّكم تذكرون " كيّان

الحمدلله الذي صدقني وعده

 

 

 

/

 

18 \ 12 \ 2008

 

لم يكن مساءً استثنائياً للدنيا ،

ولم يكن سحرا ..

ولا خرافة ..

ولا ثامن الأعاجيب الشهيرة .. ،

 

 

لكنه يا سادتي الكرام ..

الرجاءُ الذي تحقق

والصلواتُ التي آتت ُأكلَها ضعفين

فالحمدلله الذي صدقني وعده .. \

 

 

 

 

 

\

 

منذ تلك الأمسية ..

وأنا أخوض أفراحاً لا يكاد ينتهي نعيمَ أولها حتى أصير في الثانية

كلها تعاونت على إصلاح تصدعات الروح التي هدّها الغياب ذات صبر .. ،

 

منذ تلك الأمسية .. 

والأحلامُ لا تخلف وعدها

تتحقق فوراً بل وأجمل مما تتجلى لي ..

 

منذ تلك الأمسية ..

والعمرُ يعتذر لي عن كل سنين الحرمان ..

يبرر لي اختباراته القاسية

يعيد إلي كل ما سلبه من ابتساماتي ..

 

 

 

 

\

 

ها أنا أعود إليكم يا أصدقاء ..

مبرأة من الوجع

معافاة من الحنين

مترعة بفرحٍ مباركٍ أسأل الله أن يذيقكم مثله .. وأكثر

 

 

فيا أيها العابرون على حدود النبض هاتوا صلواتكم

ولتكن نداءً بأن يحفظ لي الله قلبه

ويبقينا سويا حتى إذا ما جاء الحق أعود إلى ربي ممتنة أبدا

على هذا الفصل الجميل من عمري ..

 

 

 

\

 

18 - 12 - 2008

 

كان أسطورتي

وحلمي

واليوم الذي غمس رأسينا في وسادة واحدة .. \

 

(12) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


<<الصفحة السابقة [ Page:2/6 ] الصفحة التالية>>