و ستذكرون ما أقول لكم .. ،
" قد يأتي يوم تكون فيه هذه الشرفة ، هي كل ما يتبقى مني .. فلأجل الصمت الذي سيأتي أكتب علّكم تذكرون " كيّان

أيا سيدة الصغيرات .. ،



كنت أفكر كثيراً في بدء حملة " شكراً " ..

" شكرا " التي تتهشم دوما إذ توشك على الانطلاق من فمي ..

تخفت .. تتسرب كالماء من بين أصابعنا ، فلا يسمعها أحد ..

 

سوى قلبي الصغير  ..

ووجهي الذي يحمرّ حياء تحت ضغط الامتنان الجميل .. ،

 

 

 

 

" شكراً " .. التي أدين بها لقائمة طويلة من الأسماء الحبيبة ..

والأرواح التي تسكن  في قلبي على أراجيح الحب .. ،

المنغمسة في ذاكرتي العميقة ..

 

و قبل كل شئ ..

صنعت بعض جمالي ..

و بنت فكري الذي أستميت دفاعاً عنه ، ولا أنثني .. \

 

 

 

" شكراً "  التي تحتاج إلى كل ما بقي من عمري ..

لأهب قلوب مستحقيها كل السعادة التي يمكن أن أخترعها لأجل أعيادهم ..

 

" شكرا" التي تتضخم بي حد الانفجار دمعاً .. كلما صادفت أحد أولئك المتوجين بها .. \

 

 

 

 

.

.
 

" شكراً " التي تصر على أن تتعلق الآن بقلب هذه المرأة التي أرسمها لكم ..

وأنا في غياهب الخجل من عجزي عن تخليدها ها هنا كما يجب .. ،

 

 

بل كما هي .. لا أكثر

وهذا ما يفوق قدرتي ..

 

 

هذه  الجميلة حدا لا ينافسها  عليه  سوى أمها  المفعمة بفخامة الملامح الجنوبية ..

هذه العجيبة التي لا تكبر ..

ولا تـُمل ..

ولا تنتهي عجائبها .. \

 



 

تلك المتقنة لاحتفاليات الفرح ..

 

ترى ..

من علمها خلق أفراحنا الوردية ؟

من أفهمها وصفة  السرور التي تنثرها مجانا ؟

 

 

 

وحدها تتقن إبهاج قلوبنا جميعاً .. ،

تخرس أحزاننا ، ونقصنا ، وأطراف أحلامنا المبتورة بألوان الفساتين التي تنتقيها .. ،

بالشموع التي تضئ بحبها قبل النور .. ،

بالزهور التي تختارها بذوق ، لابد وأن يدفع مستلمها إلى نوبة بكاءٍ .. امتناناً إذ يقع قلبها عليه .. ،

 

 

 

.

.

هذه التي لا تتكررأبداً ..

فإما أن تكون خالتك .. أو لا تكون إلا صديقة أو أماً أو فرحا عميقاً في القلب .. \

عميقاً إلى الدرجة التي تنسى معها إذ تحدثها .. أنك مع آخر سوى نفسك .. \

 

 

 

 

.

.

كاملة الجود

 

التي أفخر بها حداً يدفعني للغوص في دوامة بكاء صاخبة ..

وأنا أكتبها لكم ها هنا ..

مستحضرة كمّ التفاصيل الصغيرة التي تشاركناها ..

وقدر الفرح الذي ساقته إليّ بلا مقابل ..

 

 

سوى أنها تحبني ..

وأنها تمارس حبها السخيّ بشئ عظيم من العفوية .. ،

 

 

.

.

كاملة الفرح .. ،

 

التي حدثتها عن كل التفاصيل المنتظرة ..

تعثرت حياءً ..

صمتّ ..

وترقبت همستها الحنون بل تفهمها العميق ..

ثم برأت من كل شكوكي .. \

 

العجيب. .

أن أقص عليها رواية قلبي بلا حذف في أي فصولها ..

حدثتها عن كل الخطا التي قادته إليّ ..

عن قراره بأن يطرق زاوية القلب ..

عن مخاوفي من الاقدام على تجربة كبيرة كهذه ..

عن كل شكوكي المكدسة فوق عناقيد الحب في زمن الغياب .. \

 

 

وفي كل تلك الظروف المربكة ..

كانت على استعداد لأن تستوعب قلب هذه المراهقة التي تحب للمرة الأولى ..

وتخشى أن تحب .. أو تُـحب بكل هذه الواقعية التي قد تنتهي بفستان أبيض .. \

 

 

 

 .

.

خالتي المتوغلة في حكايانا نحن مراهقات العائلة ..

أو كما يحلو للنسوة ليلة العيد أن يقلن " عرائس القبيلة " .. ،

 

خالتي التي كانت قربي إذ أوجست خيفة من قلبه .. وخطاه المتسارعة نحوي .. \

 

 

 

ورغم العشر التي تفصلنا ..

أجدها الأقرب ..

والأحب ..

والأقدر على الانصات يوم لا ينفع حرف ولا صمت ولا بكاء .. \

 

 

 

مذهلة ..

قدرتها على أن تنسيني فاصل السنوات العشر ..

إنها تتخطى حدود الزمن الممتد بين روحينا ..

تتوغل بي ..

تطرق الأبواب المفتوحة أبداً ..

تعلق على وجهها ابتسامتها التي أعشق ..

تسخر من العمر الذي يفشل في إيداع بصمته عليها

فلا تنتهي صلاحية الأفراح التي تلدها أبداً .. \

 

 

وحدها ..

التي أصدق كل قراراتها .. أحزانها .. مزاجيتها الخاصة مهما كانت .. ،

والوحيدة التي كانت وتظل الأجمل .. والأقرب .. والأكثر انغماسا في شخصي .. \

 

 

 

 

.

.

بعيدا عنكم .. إليها :

 

أتذكرين مساء الكحل ؟

حين قررت رسم عينيك بطريقتي ..

وأبحت لي التوغل في قلبك ..

 

يومها فقط ..

أدركت كم الأشياء التي تنقصك ولا أملكها ..

وليت أنها بيدي لأهبها لك طامعة في أن تقبليها

دارئة بها عن نفسي شبهات النسيان الذي لن تحاسبيني عليه أبدا

ولكني سألومني دوماً في كل فرصة أعلم فيها حاجتك لشئ ولا أهبك إياه .. \

 

 

يالله ..

لو يخبرك الرب كم أسأله أن يهبك من كل ما تشتهين 

وأن يحفظك لكل القلوب التي تختبئ تحت ظلال حبك ..

لتتقوى في زمن الكسر .. \

وتبرأ في فصول الوجع .. \

 

 

 

 

ثم .. ،

من أين تأتيننا بكل هذه الابتسامات العذبة ؟

أي نبعٍ من الفرح يسقيك .. حتى تجددي فينا قابلية البقاء على قيد الحلم .. ؟

 

 

.

.

 

من علمك الفرح بكل هذا الاتقان ؟

ولماذا .. وحدك تجيدين صنع التفاصيل التي لا تُنسى في كل اجتماع .. ؟

 

 

 

 

أمانة .. ،

لا ترتكبي الغياب أبداً ..

فمثلك لو غاب يُذبل معه كثيراً من الفرح .. ،

وتُكسر أغلب الأحلام ..

 

 

أيا صانعة أحلامنا الوردية ..

يا ملكة الأفراح وسيدة الصغيرات ..

 

 

إني أحبك ..

 

وشكراً ..

شكرأً لأنك خالتي التي أحب .. \

(2) تعليقات

احترموا الأبواب إذ تدخلون .. \


 
 
إلى الذين تعفنوا تحت أقنعتهم ..

وفاحت جلودهم قيحَ غيظٍ وبُغضٍ مسموم .. ،


ويمكرون .. ويمكر الله ،  والله خير الماكرين .. أقول :

احترموا الأبواب إذ تدخلون .. ،

ابتعدوا عن زهور الرصيف ..

ولا تغتالوا طيور مشاعرنا الحرة ..

 

 

 

.

،

إلى المفجوعين بفراغ هوياتهم ..

وأنهم لا شئ إذ تنساب من بينهم الأرواح ..


ويحسبون الله غافلا عما يعملون ..

لا تدنسوا طهر أرواحنا بأمراضكم ..

واحترموا ما تبقى لكم من وجه ..

فلربما كان هناك من الحياء بقية لتعيدوا صياغة كرامتكم من جديد ..

 

 


 

.

،

إلى المشوهين تحت شمس الحقيقة ..

المنصهرة ملامحهم في دمامة مروءتهم الميتة..

الباحثين بسعار مخيف عن مثالب القوم وهفواتهم الصغيرة ..


والله يذرهم في طغيانهم يعمهون  ..

كونوا أذكى من أن تصلبوا ذواتكم أمام  دعوة مظلوم ..

يُذهب بها اللهُ كلَّ ما بقيَ لكم من ستره الكريمِ عليكم .. \

 

 

 

.

،

إلى اللاهثين وراء أن يحمدوا على كل شئ ..

المنهمكين في تشويه الآخرين ..

الحريصين على بتر كل العلاقات الجميلة ..


والله من ورائهم محيط ..

احترموا القلوب التي تهبكم حق دخلوها أمنا يعفيكم من نفي مقيت ..

واستحوا من قبح الغباء إذا تكاثر فيكم ..




.

،

إلى الجاهلين  بقوة " حسبي الله ونعم الوكيل "  ..

الغافلين عن قدرة العزيز الجبار على نصرة المظلوم ..

المتكدسين حول نار الحسد ..


والله بما يعملون محيط ..

استتروا بالتوبة ..

وعالجوا أمراض قلوبكم بالدعاء ..

 

 


.

،

إلى الميتين غيظاً ..

المشوهين حقاً ..

الغارقين في أناهم المريضة ..

المتخمين بلحوم الغير ..


ثم لا يتوبون ولا هم يذّكّرون ..

أفلا يحدثكم عقلكم " افعلوا ما تؤمرون " ؟!!

 


 

.

،

إلى العابثين بتفاصيلنا الجميلة ..

المتسللين إلى أعماقنا بأردية الغفلة  ..

المفسدين بلا وجه حق ..


وباطلٌ ما كانوا يعملون .. أقول :

فسيكفينيكُمُ الله وهو السميع العليم





(2) تعليقات

يوم تتكاثر الأوجاع .. ،


 

 


إليك يا ربي ..

فبي من الوجع ما يكسر الظهر ..
ويشل الفرح كله حتى يتلاشى تحت هجير الألم .. ،



هذه البرقيات المبللة جناحي إليك ..
فافتح بابك ..
واقبلني مطهرة من كل سوء أليم .. \




.
.



برقيات عاجلة إلى الله وحده .. :

.
.


أين أجد يا ربي من عبادك من يحفظني في غيبتي ؟




2
.
.

أعلم أنك لن تحملني ما لا طاقة لي به .. ،




ولكن دثرني بحفظك الذي لا يكل ..
وتغمدني برحمتك في مساءات الوحدة ..
وعمّر قلبي بيقين قربك الجميل فإنه لا طاقة ولا حول لي بسواك ..


.
.

3

.
.


وحدك تعلم أن العضلة المحشورة بين ضلوعي لا تحتمل ثقل الكره أو سواده
فأعني على أن أغفر كما تحب .. ،
وأن أعفو كما ترجو .. ،
وأن أقنع بقوتك إذا خذلت .. \




.
.

4
1

إني أقف على أعتاب رجاءك ..
وبي منك برد السكينة ، وراحة المنصور .. بأنك معيني ها هنا
لأنتصب كنخلة لا يمسها السوء ..












يا رب ..

انظر إليّ نظرة الأم إلى جنينها إذا تكور في حضنها ضعفا
وارحمني .. مطهرا إياي من أدران الحزن واليأس والانكسار .. \


.
.

5

.
.

وكم أود الآن لو ترفعني إليك راضٍ ٍ بلا سخط على تفاصيلي الصغيرة .. ،
فإني أحتاجك .. \














وبي من البكاء مرارة تعصرني .. ،

.
.


يا ربي ..

إن كان ما طلبته من الدنيا في غفلة كثيراً عليها ..
فإنه عليك هيّن ..


فإنه عليك هيّن ..



فإنه عليك هيّن ..



(2) تعليقات

أكوام من الشوق .. \


.

إلى قلبك .. ،

وحدك تخترق البال كلما جاءت " شمس الوداع " ..
كنت أتذكر كل جفاف الأيام السابقة .. ،



كنت أستدعي كل أشواك الاهمال التي غرستها في ذاكرتك ..
يا الله إني أتداعى خجلاً .. ندما .. احتياجا له .. ،



أيها البعيد حد الاختناق .. ،
عذرك .. كرمك .. رحمتك بي .. فإني إليك ومنك .. وبك !

 

2

 

.
.

تأملني ..

أي حياة تقبل المكوث في جسد ينضح شوقا .. يحترق حنيناً
ولا يبرأ من كل فصول العذاب .. ؟


.
.

تأملني ..

ماذا تبقى من الفرح المجفف لشتاءات الفقد ؟
ماذا نجا من حر غيابك .. ؟
وبأي حيلة أقنع روحي لتبقى .. ؟



.
.

تأملني ..

كل سهر الأسابيع التي تلت موسم غيابك ..
كل نشيج الوسائد المخنوقة في صدري ..
كل اختناق الزفرات الذي يسكن يدي ..


أأستحق كل هذا العناء؟



.
.

يا سيد الغياب الموجع .. لك امرأة تموت ها هنا

 

 

3

 

.
.

التحف حروفي كلما جن البرد ..
و ثارت أشباح الحنين ..
أو انكسر بعض صبرك الجميل ..



واعذرني ..
إن وجدت بها ملح الدمع .. أو شيئا من أنين قلبي
فإني مذبوحة على رصيف احتياجك المسموم .. \

 

 

4
 

.
.

أي سمّ يأتيني بك .. ويحفظني حية حتى تبلغني ؟









.
.

أفكر كثيرا ببعض انكسار صحي .. يكفل لي عودتك سريعاً .. ،


متعبة جداً ..
فارغة جداً ..
والبرد يقتلني ..


 

5

.
.

إن كان يعنيك الأمر ..



فأنا أبكيك سراً ..
وأقتلني لا مبالاة ..
وأموت في فصول البرد الطويلة ..




ولا شئ من صورك يقنعني بالصبر ..
لا شئ من رسائلك يغريني بالبقاء ..
لا شئ من هداياك يزين لي الصمود ..

 


6


.
.

" هكذا البعد أشد ما ألاقي .. "






لكنه ليس بعدك فحسب .. ،

إنه الحنين ..
والذكرى ..
وعطرك المخزون ..
ونبض صوتك الحبيب ..
وكثير من الفرح الذي يجره حضورك ..
و الرضا الذي يغلفني كلما شاهدتك ..
واكتمال السعادة التي يندر أن تكتمل إلا بك ..


إنه أنت ..
أنت كلك تغيب .. وهذا ما لا صبر لي عليه .. \

 

 

7

 

أين أنت مني .. وأنا أتلوى وجعاً ؟

أين رحمتك بي ؟
أين شفقتك علي ؟
أين حنانك العظيم ؟




أين أنت مني .. وأنا أنصهر دمعاً ؟

أين حرصك علي ؟
أين وعودك لي ؟
أين حبك الكريم ؟





أين أنت مني .. وأنا أذبل احتياجاً ؟

أين خوفك علي ؟
أين مودتك لي ؟
أين عطاءك الجميل ؟

 

8

.
.

أتدرك ما فعل بي رحيلك ؟؟

جردني من أسلحة الأمن ..،
سلبني حقي في الفرح .. ،
أشعل مدن الرضا في روحي .. ،
شردني من قرى راحتي .. ،
جرعني احتياجك سما ينهش شبابي .. ،



ومع هذا أنتظر .. أنتظر

 

 

9

.
.

أحبك .. رغم نوبة البكاء التي يدفنني فيها حبك .. \

 



10

.
.

ترى .. هل أطلب كثيراً إذا طلبتك أنت ؟؟






(4) تعليقات

هاك عمري .. \


.
.


دائماً .. تصلبني الأيام أمامك في ساعات امتنان خرساء .. ،
فأتعثر .. كما كنت أفعل دوما في طفولتي .. وأخجل



أخجل منك .. ،
ومن تقصيري المشوه .. ،
تحت طنين أسئلة القلب الذي يحتاجك رغم عامه الأول بعد العشرين .. \








.
.

ترى .. ،
كم ستهبني من عمرك بعد .. ؟
وكم أحتل من همّك الذي يشعل رأسك .. ؟
وكم ساهمت من " السكري " في جسدك ..؟
وكم سيطول بي انتظار فرصة قد لا تجئ لأقول أني أحببتك .. ؟







.
.

فمتى يا أبي أصير أكبر .. لأهبك بعض " شكرا " التي تستحق ؟؟؟











الصورة بالتقاطتي من عدسة **
Nikon D80


للأسف لم أحتفظ بتفاصيل الصورة
إذ أجهضتها على عجل من ذاكرة الكام إلى دماغ الحاسب

أعدكم ألا أعيد هذه الخطيئة أبداً .. \



كيّان


(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية