و ستذكرون ما أقول لكم .. ،
" قد يأتي يوم تكون فيه هذه الشرفة ، هي كل ما يتبقى مني .. فلأجل الصمت الذي سيأتي أكتب علّكم تذكرون " كيّان

و آآآآه ..


 
،
,
 
 
سأعترف ..
لا أملك جرأة ..
توديعك في مطارات الغياب ..
ولا التشبث بقميصك القطني ..
ولا غرس قلبي في ثنايا معطفك الشتوي ..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
.
.
 
ولا البكاء عليّ بعدك كالأطفال ..
ولا حتى تقبيل أطراف قمصانك المرتبة بصمت أم تعشق كل عطورك ..
وتلدك في كل احتمالية فرح آلاف المرات دون أن تشكو مع ــك آلام الجحود ..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
,
،
 
مع هذا ..
 
تعال ..
تعال إليّ ..
 
 
 
دسني بين كتفيك لحظة ..
عبء أوردتي بك ..
دعني أتنفسك للمرة الأخيرة ..
 
 
 
تغلغل بي ..
اشحن كل قدرتي على استحضارك في مدن الأحلام ..
تكاثر في دمي المتبخر ..
واغمسني في آهاتك العطشى لأمل يجمعنا سوية بلا شروط ..
 
 
 
 
 
 
 
.
.
 
وعدني ..
أن تعود إلى الأبد ..
إلى الأبد إليّ ..
 
 
 
 
 
 
 
,
،
 
" آآآآه " .. رغما عن أنف الصبر

(2) تعليقات

رجل لا يتكرر ..

 


 
،
,
 
 
 
وحدك أنت ..
رجل لا يتكرر ..
 
 
 
 
 
 
 
 
لأن وجودك بحد ذاته معجزة يا سيدي ..
وجودك تحد جرئ لكل عفونة هذا الزمن المنكسر تحت مدنية المادة ..
 
 
 
 
وجودك يخلع كل حجج المشوهين ..
يكشفهم في ميدان الاعتراف ..
 
 
ثم يصبهم في بوتقة التطهير صبا
لينسابوا تحت قدميك كشئ لم يوجد قط ..
على سطح الضوضاء ..
 
 
 
 
 
،
,
 
 
وجودك أنت ..
ببساطة مخيفة كأزرار قميصك التي تدس خلفها وطني المعشوشب بالأحلام..
 
 
وجودك أنت ..
بعفوية ابتسامتك الذي تعبأ شفاهك بفرح طفولي لذيذ ..
 
وجودك أنت ..
بسذاجة نقية .. تطهرني بأسئلتك الدقيقة عن لون القلم المحظوظ بين أناملي اليسرى ..
 
وجودك أنت ..
بهدوء عنيف .. كالذي يحاصرني .. يحاصرنا حين تفزعنا صدفة تقرع قلوبنا بجنون ..
 
وجودك أنت ..
بكل توحدك المثالي ..
واحتوائك لكل القيم التي انصهرت ذات عصر نبوي مطهر ..
 
 
وجودك أنت ..
مصدقا لكل طموحاتي المهيبة ..
رغم أنك ترى مدى ضآلتي عن بلوغها ..
ومدى ضعفي وانكساري وهواني على الناس ..
 
 
ورغم أن ــك الوحيد ..
الذي خبأني بين ضلوع ـــه قبل أن يتعلم البوح ..
وباح حين مات الكلام ..
ورفعت لوائح التحريم على عتبات القلب ..
 
وحدك حين ــها وقفت بطهر ..
وقلت أحبك ..
حين نساك الناس ..
 
 
 
 
 
 
 
 
أيها المتجرد من حنان ــه العميق ..
حين يدس موعد سفره في برقية محمومة ..
 
 
 
 
لماذا  .. رغم تكرار الطعنة لا نعتادها ؟
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وللمرة الألف \ ستجرعني " سم " غياب ـــك .. فالرحمة
 

(1) تعليقات

special

،
,
 
 
المميز الوحيد من سكان المريخ
والوحيد على سطح القلب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
لأجل ــه أحلد هذه اللوحة هنا ..
 
 
 
 
 
فعذرا يا سيدي .. إن بدت أقل مما تستحق
 
 
والحمدلله على سلامتك
 
 
 
 
 
 

(4) تعليقات

تفاصيل أخرى ..

 
 
 
,
،
 
 
وفي زاوية الرصيف ..
كان هناك واقفا بكل جماله المهيب ..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وتذكرت فورا كل تفاصيلنا الصغيرة ..
وضحكاتك المتتابعة وأنت تستحضر بعفوية طفولية ملامح جدتي
وهي تسرد عليك طقوس العرس الموعود ..
 
 
وتفصل لك الحديث كما تشتهي تماما ..
رغم محاولاتك الواهية  أن تخبأ عن قلبها عينيك ..
 كي لا تستنطق عمق شعورك في حديث يسوده اسم أميرتك التي تحب ..
 
 
 
 
 
 
 
،
,
 
كنتُ مع أبي ..
في سيارته الكلايسلر الحمراء ..
حين أوقف عجلاتها فجأة أمام محل التصوير ..
 
 
 
وتغلغل هو في السوق ليعبأ الأكياس البلاستيكية الزرقاء ..
بحاجيات البيت ..
وشؤون المطبخ التي أجهلها تماما كما تعلم  :)
 
 
 
 
 
 
،
,
 
وبقيت في السيارة وحدي ..
أتأمل اللوحات المضيئة ..
ونوافذ الشقق الغامضة ..
 
وثرثرة الستائر التي تغافل سكان الغرف الصامتة ..
لتبوح بمزاجية ذويها المختفين وراء الحجب الصماء ..
 
 
 
 
 
 
 
 
،
,
 
وفجأة ..
كان هناك ..
وراء الواجهة الزجاجية وبدا متألقا جدا ..
رائعا أكثر ..
 
 
لا لم يكن رائعا ..
كان شيئا .. شيئا لا يوصف ..
كل ما أذكره ..
قلبي الذي دق ضلوعي بعنف ..
ودمعة غسلت عيني ..
وصورا - متدافعة بتهور -  لي في غرفة تترقب بجنون خطاك البطيئة ..
لتهبني إليك أمام العالمين ..
 
 
 
 
 
 
،
,
 
كم بدا أسطوريا تحت الإضاءة الهادئة ..
ويخيل إليّ أن رائحة المحل معبأة حتى زوايا الجدران بعبق الأحلام الصغيرة ..
وبشفافية قلوب الفتيات اللاتي ينغمسن في حفلة الدانتيل والتور والحرير الأبيض ..
 
 
 
 
 
 
 
،
,
 
وأشعر به ..
باردا ..
هادئا إلا من همسة البائعة البيضاء ..
والتي يبدو في عينيها بريق فتاة عاشقة لم تُصارح بعد ..
بسر يخفيه رجل تحبه ..
 
 
 
 
 
 
 
،
,
 
ووجدتني في عالم آخر ..
كل الطرق فيه لا تؤدي إلا إليك ..
 
 
لتغمرني رائحة العطر الشرقي الذي أهديتني إياه قبل الرحيل ..
وصورة التخرج التي خبأتها تحت السرير ..
وكل أشيائك الصغيرة التي دسستها في غلاف بطاقة الميلاد الكبيرة ..
 
 
 
 
 
 
،
,
 
هناك ..
ترددت كل الألحان التي اتفقنا أن نطلقها في يومنا المخلد ..
وتراكمت في صدري أماني كثيرة موقعة بابتسامتك البيضاء ..
 
 
 
كان أولها ..
أن تتم مراسيمنا كما نشتهي ..
وقريبا قريبا قريبا بعد عودتك من بلاد الغربة سالما غانما إن شاء الله ..
 
 
 
 
 
 
 
،
,
 
سيدي المهاجر ، ,
 
ما يخيفني ..
أن تغرق دنيا العالمين بفرح قلبينا يوم اللقاء ..
 
أو
 
أن نمتص عنهم كل سعادة الكون ..
 
 
 
 
 
 
،
,
 
وفي كلا الحالتين ..
سيضج بنا الكون ولن يسعنا .. لن يسعنا .. لن يسعنا فرحا
 
 
 
 
 
 
 
,
،
 
ولأجلك ..
سأقدس كل التفاصيل التي ستنسبني إليك ..
وتهبك لي ..
 
 
 
أولها ..
حذاء السهرة ..
وبطاقة العرس ..
 
 
 
وفستان يوم ــنا الأسطوري
 

(4) تعليقات

مزاج ــي = أنت

 
 
 
,
،
 
كان يجب أن أختار صورة مزاجي كما اعتدت ..
كلما ولجت مملكتي السوداء ..
 
 
 
لأكون صادقة مع ــهم يا مليكي ..
وشفافة حتى تصل البرقيات إلى قلوبهم ..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
،
,
 
لكن ــني ولأول مرة ..
لا أجد من قائمة تعابير وجه تلك الفتاة الورقية الـ " كيوت "
صورة واحدة تختزل ما يحرق قلبي الآن ..
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
،
,
 
مزاجي أنت ..
ولا أجد لوحة تلملم شظايا روحي المغلفة بك ..
لأنقلها إليهم بصدق الوجع العميق الذي يسكنني الآن ..
وأنا أتنفس اشتياقك بهدوء الموسيقى الهادئة التي تسبح في هواء الغرفة الحمراء ..
 
 
 
 
 
 
 
 
،
,
 
أبخير أنت ؟؟
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
،
,
 
أفتقدك أكثر مما أطيق .. جدا جدا وجدا

(2) تعليقات

u will never know

,
،


لأني أحتاج ــه بالقدر الذي لم ولن يدرك ــه
رسمت بعض الفراغ الذي يسكن ــني في غيابه

 

علّه يدرك ماذا يعني أن يخلفني هنا
لغيابه .. وصمت الأماكن بعده











،
,

سيدي المهاجر في زمن يشح علينا بمثيلك .. كن بخير أينما تكون









.
.

ولأعينكم سطور الحنين







 

(6) تعليقات

أخطيت , ،

 
،
,











،
,

انهمار ثانٍ
يتبع تكوم الوجع في صدر مخطئ








،
,

حين أذنب في حقه
وأدرك تماما فداحة الإثم العظيم





،
,

ولا أجد من أعذاري المكومة على قارعة الندم
سوى إنسانيتي
فآتيه مسكونة بخوف فقدانه

ومع هذا يصدمني في كل مرة بعظيم كرمه وإحسانه
ليقبلني مطهرة من كل تشوهاتي

وهو يهمس بحنان

" مسموحة دنيا وآخرة "

 










.
.

ترى .. ماذا تملك روحي لرجل مثله ؟!!











,
،

لوحتي التي أهبها لقلبه
وأنا أدرك أن كل الكلمات عاجزة عن الاعتذار



 

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية