و ستذكرون ما أقول لكم .. ،
" قد يأتي يوم تكون فيه هذه الشرفة ، هي كل ما يتبقى مني .. فلأجل الصمت الذي سيأتي أكتب علّكم تذكرون " كيّان

##؟!*&#$%^^*#

 
 
،
,
 
 
وماذا لو .. كرهت ــني فجأة ؟
قررت تغيير عناوين قلبك ..
وشكل قبعتك ..
ولون قميصك الرمادي ..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ثم رميت كل عطورك التي تشي بحضورك قبل أميال ..
وأغلقت بوابة عشقك الأولى ..
وطردتني منها بلا إنذار ؟!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أي المدن بعدك تستقبل امرأة تبللها عبرات فقدك ؟
وتشهد كل جوارحها بأن ـــك فرحها البكر .. وحبها الأول ؟!!

(6) تعليقات

وتنحرني بسفر ــك ,,

 

 
.
،
,
.
،
,
.
 
ولا شئ في غيابك يُكتب ..
حين يصهرني الوجع ..
وتحيط بي مخاوف العمر الذي يمضي بدونك ..
 
سوى الصمت ..
 
،
,
.
،
,
.
 
 

(16) تعليقات

فإن ــهم لا يعلمون !

 
 
.
.
 
حين ينهكني روتين الجامعة ..
وتتعبني ملاحقة المحاضرات في أبنية ساذجة اللون ..
جامدة المعالم ..
لا تشي بأسرار مرتاديها ولا بهمومهم ..
فأتعجب من مصممها ..
كيف غابت عنه فكرة أن الدارسين بها شباب ..
يدخلون الحياة من أوسع أبوابها ويعشقون الألوان ..
 
 
 
 
 
 
.
.
 
حين يصيح بي ..
أحد أمناء المكتبة الذين يفتقدون ذوق التعامل مع المرأة
وأخلاقيات التواصل الإنساني ..
فيصرخ بلا مبرر ..
وينادي بالناس بهمجية الجهّال ..
 
 
 
 
 
.
.
 
حين تكدرني بعض الكلمات ..
وأكثر من ــها نظرات بعضهن المطولة ..
إلى حذائي الذي لم أنسبه لأي لون بعد ..
إذ كلما قابلته وجها لوجه .. ضيّعتُ لفهم معالمه دقائقَ عمرٍ لم أبذلها حين قررت شرائه ..
أعترف أنه " قبيح " نوعا ما لكنه مضحك .. وقبل ذلك مريح وهذا ما يهمني
في جامعة كل شبر فيها يبدد راحتي النفسية والجسدية قبلها ..
 
 
 
 
 
 
.
.
 
حين أمرّ بوجوههن الملطخة بألوان ..
كان يمكن للمشاهد أن يقبلها في مناسبة أخرى ..
لا تمت لجو الجامعة الملتهب بحرارة شمس تتحدى أدعية أمهاتنا وشفقة الآباء ..
 
 
 
 
 
 
.
.
 
حين تصدمني سلوكيات الطلبة ..
وتصفعني حقيقة أننا في زمن مات فيه الرجال ..
إذ أقابل على أرصفة العلم شبابا أنهكهم الفراغ ..
فأطلقوا عنان أبصارهم نحو كل زاوية يثرثر فيها كعب أنثى
خلعت حياءها قبل أن تطأ الممر الأبيض برنين حذاء يسلب كل الأنظار الجائعة ..
 
 
 
 
 
.
.
 
حين لا يحاول الأستاذ المشحون بحميّة الشهادة العليا ..
أن يحفظ أسماء الوجوه التي تبتسم له بسذاجة الشباب ..
وخصوصا اسمي ..
فيصيبني الإحباط ..
حين أقارن غربتي هذه بحميمية المدرسة ..
 
 
 
 
 
 
 
 
.
.
 
وحين يستغل سواه
نفوذ المركز الذي يحتله بإتقان ..
فينهكنا بوابل امتحانات تقتلنا قبل أن ننهيها ..
 
 
 
 
 
 
 
.
 
حين أبحث عن زاوية دافئة ..
لأمتص طاقة البقاء من شطيرة ساخنة ..
فأضعني على أرضية الاستراحة مبتعدة عن القاعة الرئيسية
المشحونة بثرثرة نسائية ..
وضحكات هستيرية أحيانا ..
والمعبأة قبل ذلك بالقيل والقال ..
 
حين أتجنب هذا كله ..
لأمد قدمي بعفوية ..
وألتهم الشطيرة والرواية التي تسكن حقيبتي الكبيرة
فتصلب إحداهن بصرها عليّ ..
وتطيل النظر حدا ينتحر فيه الذوق ..
 
 
 
 
 
 
 
.
.
 
حين أكتشف أن كثيرا ممن يلجون الجامعة للدراسة أو العمل
هم أناس يفتقدون بجدارة " مأساوية"  لأصول الذوق والتعامل
فتتعجب من عجز هذا الصرح المهيب أن يكسبهم شيئا من فنون الحياة..
وأول الأشياء .. كلمات سهلة كـ شكراً و عذراً وأهلاً
 
 
 
 
 
 
.
.
 
حين تحاول طالبة غبية ..
نسيت فور دخولها الجامعة أن سواها قد يفوقها دون أن تدري ..
فتحاول .. أن تفرض رأيها السقيم عليّ ..
وأفاجئها ببرود أعصابي ..
ونبرة صوت هادئة تتناسب تماما مع نعاس عينيّ
فتثور
وتثور
وتثور
 
 
 
 
.
.
 
حين أعذرهم (جميعا) رغم كل ما سبق ..
 لأنهم لا يعلمون ..
 
 
 
 
 
.
.
 
لا يعلمون ..
كم يبدو العالم جميلا من حيث أقف ..
 
 
 
و لا يعلمون أني أملك مملكة عظيمة روادها أنتم ..
 
 
 
 
لا يعلمون أني أملك في يميني مفتاحاً
يؤدي بي إلى أسرة تحترم تفاصيلي كلها مهما اختلفت معها
وفي يساري قلما لا تعجزه اللغة
 
وأن حولي قلوبا جميلة ..
لم يعرفوها قط ..
 
وأرواحا نقية تهبك قبل أن تتكلم ..
وتأسرك بعطفها الحاني
 
 
 
.
.
 
فلن يفهموا أبداً ..
سر الثواني التي أحسبها بشغف لأعود سريعا إلى بيت ــي ..
لن يفهموا هذا أبدا
 
 
 
 
 
 
.
.
 
حينها فقط اعذرهم .. فإنهم لا يعلمون
 

(8) تعليقات

عَشرُ الحنين ,,

 
 

 
,
,
 
 
(1)
 
يمر من وقتك - بدوني - الكثير
وهذا ما يذبحني بالتقسيط ..
فدعني أختم سويعات يومي المتعطش لاهتمامك
بحلمٍ قد يهبني بعض دفءٍ أحتاجه ولا أجده !
 
 
 
 
 
 
 
(2)
 
ياااااااه ..
كم يمرُّ بك كثيرون !
ولا يكلف أحدهم قلبَه .. عناءَ إرسالِ مقلتيّ إليك
 
 
 
 
 
 
 
(3)
 
حين أهمس لك في لحظات هيامي بسواد عينيك
أن ــي أحتاجك - دائماً - كالهواء الذي يتغلغل بي لا إرادياً
 
لا أبالغ
 
بل أصف لك بعضَ الحنين ..
وأقلَ القليلِ مما في قلبي ..
فصدقني إذا قلت : أني أحبك أكثر مما يجب
 
 
 
 
 
 
 
(4)
 
إن كنتُ لك الذهبَ والبحرَ والمطر ..
فانت لي نكهة ُالفرح
والتئامُ الجراح
ونسيانُ الوجع
 
سامحني ..
سامحني إن أحببتك إلى حدٍ أجد فيه اختناقاً
مرعباً كلما غادرتني ..
 
 
 
 
 
 
 
(5)
 
ها أنت تمارسُ الحياة ..
دون أن تدركَ اعتكافي على رصيفِ انتظارِك بشغفٍ مجنون !
 
 
 
 
 
 
 
(6)
 
حين تعود لغرفتك هذا المساء ..
لتخلوَ بنزيفِ حروفي
وتتلذ " وحدك " بأشواقِ امرأة ٍتحبك بإتقانٍ مهيب ..
فتعيدُ قراءتها باهتمام ..
وتبتسمُ كلما وجدت سطورا مبللة بالحنين ..
حينها فقط ..
صدّق رجاءَها الذي يصيحُ بك دوماً ..
أنها أحبتك أكثر مما تّدعي ..
وتحتاجُ لأن تختبأ بين كتفيك أشد من حاجتِك لعينيها
 
 
 
 
 
 
 
(7)
 
لن تحبني كما أحببتك أبداً ..
فقلبك لا يحتمل لوعة الوجع التي تثير مدامعي في غيابك
 
 
 
 
 
 
 
(8)
 
إذا شعرتُ يوماً بطفلي منك ..
وهو يتململُ في أحشائي ..
فـ سأسأل اللهَ دوماً أن يجعله منك " نسخة "
فقلبك وحده لن يكفي لأمارس أمومتي لك ..
 
 
 
 
 
 
 
(9)
 
مساءك أمنٌ ..
يغسل من قلبك مخاوفَ الرحيل ..
و يطهرني من حمى افتقادك ..
 
مساءك عطري ..
يحيط بهالةِ حسنك
ليعلم الناسُ أجمعين أن هذا الرجل لامرأةٍ واحدة
لا ترضى بأنصاف الحلول
 
مساءك شوقٌ ..
يدرسُك فنونَ البوح .. ويعتق أناملك من غيابت الصمت والذهول ..
 
 
 
 
 
 
 
(10)
 
ها أنا ذا ..
أكمل رسالتي العاشرة ..
وما زال قلبي محموما شوقا إليك ..
فرأفتك بي ..
 
.
.
 
وإن رفعت يد الرجاء إلى الله
فسله ألا يحرمني إياك 
 

(6) تعليقات

برقية ..

 

 

 

 
,
,
 
كلما ظننت أني اعتدت عليك ..
باغتتني حمى الخجل ..
وخفقان الرهبة ..
وحمرة الحياء ..
 
 
 
 
 
وقبل ذاك كله ..
 
فرح يطير بقلبي إلى الحنجرة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
صعب لقاءك ..
كالبعد تماماً           :)
 
 

(6) تعليقات

أشياءنا البديهية ..!

 
 
 
اعتدتُ كل يوم أن أستيقظ بنعاس لذيذ
يفتح شهية الانغماس في سريري البارد بلا ملل
ويعدني بمساء أجمل ..
يفتح بوابة الأحلام بكرم ..
ويهبني كل ما أحب ..
 
 
 
 
دون فزع ينغص عليّ روتيني البطئ ..
البطئ حد الترف
 
 
 
 
 
 
 
 
,
,
 
اعتدت كل يوم ..
أن أفتح عيني على " توت " وهي تطاردنا في زوايا البيت ..
تراقب صراخ أبي وهو بالطابق السفلي ينادي على باقي أبناءه ..
ليفتحوا أبواب مدارسهم ..
 
 
فـ لأبي عادة مقدسة ..
 أن يكون أبناءه أول الواصلين ..
وأول الناجحين ..
وأول المتميزين ..
 
 
 
 
 
 
 
 
,
,
 
اعتدت أن أجد عاملة ..
ترتب من بعدي  عبث الدلال ..
وهي جريمة لا تغتفر ..
لكنه أسلوب تربية نشأت عليه ولست ناقمة على أحد ..
 
 
 
دون أن أتخيل أعواما أعيشها ..
بلا شخص يهبني عمره ووقته وصحته مقابل أوراق ..
 
 
 
أوراق .. يبذل البعض في سبيلها القيم .. !
 
 
 
 
 
 
 
,
,
 
اعتدت أن تقف حافلة الجامعة كل يوم ..
عند السابعة وهي تترقب خطى فتاة جامعية ..
تفكر بساعة العودة قبل أن تفكر بمحاضرتها الأولى ..
 
 
 
 
دون أن أفكر لحظة ..
باحتمالية أن تكون هذه رحلتي الأخيرة ..
وآخر خطوة من البيت إلى الختام ..
 
 
 
 
 
 
 
,
,
 
اعتدت ..
أن أجد أمي حين أحتاجها ..
فمهما ابتعدت ..ومهما فعلت ..
 
 
سأجدها هناك ..
تفرش لي قلبها ..
وتستوعب كل مشاعري الحادة بدفئها الخاص ..
مع تمتمات مبللة بعتابٍ ..
مؤلم أحيانا
صادق دائما
مبكٍ أبدا
 
 
 
 
 
 
 
دون أن أتخيل لحظة ..
أحتاجها فيها ولا أجدها ..
 
 
 
أبدا
أبدا
أبدا
 
 
لا أتخيل وجعا كهذا
 
 
 
 
 
 
 
 
,
,
 
 
كلها طقوس روتينية ..
لم أخترها لكنها كانت .. وتكون
 
 
 
 
.
.
 
طقوس أدمنتها ..
ووجدت أن في تكرارها أمان ــي ..
 
 
 
 
 
.
.
 
طقوس تشي بأني حية ..
رغم انكسارات الروح أحياناً



 
.
.
 
لكنها مع هذا تخيفني ..
تخيفني حد الغوص في نوبة بكاء سريعة ..
وبالعنف ذاته عميقة حد الاختناق
 
 
 
 
حين أتخيل ..
أني .. قد أستيقظ ذات يوم بلا وجه " توت "
وبلا صوت أبي
 
وأن أحتاج أمي لأن قلبي اليوم خان ..
فلا أجدها ..
ولآ أتعثر بعطرها ..
ولا حتى بحجابها الناعم ..
 
 
 
 
.
.
 
 
لا أتخيل ليلة جوع ..
يقف فيها أبي عاري اليدين من رغيفه الساخن ..
وعشاءه الطازج ..
وهو يدعونا جميعا لمائدة عشاء لم تكتمل قط إلا بوجود جدتي  ..
 
 
 
 
 
 
 
.
.
 
ترى ..
 
كم هي الأشياء التي نعيشها ..
دون أن نشعر بقيمتها حتى نفقدها ؟!!!!!









.
.
 
كلمات أكتبها ..
حتى لا ننسى المراهقين ..
الذين ماتا قبل أن يقول أحدهما لوالده :
 
" عذرا على صخب الطفولة .. وعناد المراهقة "
 
أو
 
" عذرا .. على حلمك المحطم عند بركة الدم التي ختمت ثواني العمر "
 
أو
 
 
" عذرا .. على قلبك أمي الموجوع بفقدي يا والدي "
 
 
 
 
 
.
.
 
إليهما ..
رغم أنهما لم يدركا أن الدراجة الرباعية التي قتلتهما
لم تكن إلا جواز سفر إلى الله
 
 
 
 
 
,
,
 
ترى ..
كيف هي طقوس أمهما بعد فقد قلبين ..
شاركا في خلق طقوس عائلية.. ؟!!
 
 
 
 
 
اللهم اجبر كسر قلوب الأمهات ..
فإنك بهن رحيم ..
 
 
 
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
 
 
 
 
 
 
مساءكم معطر برحمة الله
 
 
 
 
 

(4) تعليقات

المقابلة ,,

 
,
,
 
 
رب ــما انتظر بعضكم أخبار المقابلة الموعودة مع عميد شؤون الطلاب الفاضل
والمسؤول بشكل مباشر عن مجريات الرحلة الطلابية - المكرمة السلطانية - لكن ما لا تعرفونه
أن المقابلة تأجلت إلى صباح هذا اليوم
 
 
 
,
,
 
المهم .. كان موعد المفابلة قد تحدد في العاشرة من صباح هذا اليوم
فما إن أنهيت محاضرتي الأولى - مقرر الأدب الأندلسي - حتى توجهت إلى عمادة
شؤون الطلاب مع صديقتي التي رُشحت معي ، وكان لها فضل البشارة كما أخبرتكم
 
 
 
 
 
 
,
,
 
توجهنا قبل الموعد بنصف ساعة على أمل أن نتخلص من عاصفة التوتر سريعا
وأعترف أن قلوبنا كانت تنبض بعنف .. كنا خائفتين من احتمالية أن يكون كل ما نمر به
مجرد حلم .. حلم سريع ستكشف حقيقته المؤقتة اليوم .. في مكتب العميد
 
 
 
 
 
 
,
,
 
كنا خائفتين أكثر من ردة فعلنا لو رُفِضنا .. ترى كيف سنواجه ذوينا وقد أملناهم
بفرح عظيم كهذا .. وحين سكنت أناملي برودة القلق .. وجف حلقي حتى الحنجرة
صمتُّ .. صمت طويلا وأنا أنصت لقلبي وهو يقرأ بهمس كل ما خطر فيه من أدعية
 
 
أذكر أني همست لله .. " يارب داخلين عليك قبل لا ندخل عليه " .. يارب
 
،
،
 
بقينا على كرسي الانتظار .. جامدتين لساعة كاملة
ونحن نتبادل النظرات الرطبة بالدموع .. ربما أدركنا ساعتها
أننا مصابتان بفوبيا الفشل أو خيبة الأمل
 
 
 
 
 
،
،
بعد الساعة الطويلة التي استنزفت أعصابنا
خرجت الطالبة التي لا أفهم حتى الآن .. ماذا يمكن
أن تقص للعميد في ساعة كاملة .. وأعترف أني من غيظي وفزعي
أوشكت أن أفتح معها محضر تحقيق لأسألها عن سر الثرثرة التي لم ترحمنا
 
 
 
 
 
 
,
,
 
المهم ... نظر السكرتير إلينا .. وقال لتدخل منكن واحدة
وكنت قد اتفقت مع صديقتي أن أسبقها إليه بعد أن أبدت لي فزعها
من أن تكون أول من يقابلها
 
 
 
 
 
,
,
 
قمت .. وأنا أشعر بي ثقيلة ثقيلة جدا
وقلبي يضج في ضلوعي .. " يارب لا تخيبني " كنت أخشى
أخشى ان أفقد فرحة الفوز بهدية غالية كهذه
 
 
 
 
 
,
,
 
سلمت بعد أن خطوت بضع خطىً مبعثرة بقلق في المكتب الواسع
ورأيته هناك منشغلا بأوراق يدفن تضاريس وجهه فيها
سألته عن المقعد الذي يحبذ أن أقعد فيه
 
أشرت إلى اثنين .. أحدهما كان ملاصقا لطاولته الخشبية والآخر يبعد عنها بضع خطوات
فأشار بحرارة وابتسامة أن أجلس على الأول
 
 
 
 
 
 
,
,
 
كان هادئا .. ملامحه رصينة جدا حتى أسلوبه في الكلام يشي
بشخصية تفكر كثيرا قبل أن تقول
لاحظت أنه يتجنب أي اتصال بصري بيننا
سألني إن كنت من كلية الطب؟
أجبته .. لا من التربية
 
ثم سألني عن باقي الطالبات اللاتي ينتظرن مقابلته لأجل المكرمة السامية
وحين أخبرته عن صاحبتي طلب مني أن أناديها
 
 
 
 
 
 
,
,
 
شكرت الله من كل قلبي
إذ أن وجودها كان ليساعدني كثيرا في طرح أسئلة أعددناها
في طريق التوجه إلى العمادة
وكل ما نبغيه منها تأكيد شبه رسمي بأن أسمائنا مقبولة بنسبة 95% .. هذا كل ما كان يهمنا
 
 
 
 
 
 
 
 
،
،
 
سألنا بعض الأسئلة .. وأظنها ستؤثر كثيرا على قبولنا
ثم فتح لنا باب النقاش .. وفعلنا
سألته .. أيعني هذا أننا ذاهبات 100 % .. ؟
 
 
وأعترف بعد أن أجاب عليّ بأسلوبه المميز والمقنع صراحة
أحسست أن سؤالي كان غبياً جداً
 
لكن ــه وبدون أن يقصد
طمأنني .. حين ركز على مقلتي وقال
ستذهبين إن شاء الله
 
 
 
 
 
 
,
,
 
أعترف أن برد اليقين لف ضلوعي
فابتسمت وأنا أوجه نظري لصاحبتي التي يبدو أنها ارتاحت كذلك بعد أن ناقشنا
 
 
 
 
 
 
,
,
 
بصراحة .. أتمنى لو يقرأ هذه السطور
ليدرك كم أتمنى من الله أن يجزيه عنا كل خير
 
فشكرا لك   د . الشعيلي
 
 
 
وشكرا لقلوبكم التي تابعت الأمر باهتمام
 
 
 
 
 
 
,
,
 
والآن بعد أن أتممت المقابلة بنجاح
سأنتظر الورقة الرسمية
وحتى ذلك الحين .. كونوا بخير
 
 
 
 
 
 
مساءكم ورد
 
 

(14) تعليقات

لكم .. مع الحب آخر الأخبار

 
 
ماذا أكتب لكم اليوم بعد هذا الغياب .. ؟
وأنتم يا أوفياء المملكة تستحقون أكثر من مجرد هذيان امرأة يأسرها النعاس
وهي محتاجة لأن ترتمي في حضنه بعد أرق البارحة الذي زفّ آخر امتحانات المنتصف
 
 
 
.
.
 
متعبة  يا سادتي جداً
لكن الغريب أن هذا الأسبوع رغم انه لم يكمل ثاني أيامه بعد
مع هذا جاء مثمراً
مبلللاً بالمفاجآت
 
 
 
.
.
 
 
أهم ما يجب أن تعلموه
أني محشوة في قائمة المتفوقين لهذا العام
ممن يستحقون الفوز بمكرمة السلطان قابوس - جزاه الله عن قلوبنا الخير كله - 
إذ اعتاد جلالته - حفظه الله بعينه التي لا تنام - أن يكافئ المتفوقين
من كل كليات الجامعة برحلة في عطلة الصيف إلى إحدى الدول الأوروبية
مع تكفله بكل مصاريف وتكاليف الرحلة بكل أعضائها
 
.
.
 
وقد تقرر أن تكون رحلة " البنات " لهذا العام إلى استراليا
ولا أخفيكم .. أن النبضة الهائلة التي هزت قلبي
حين قرأت رسالة صديقتي - وهي إحدى المرشحات للمكرمة - في هاتفي ليلة البارحة
أوشكت على دفعي لا شعورا للصراخ والركض في زوايا البيت لولا رحمة الله بأهل الدار :)
 
 
 
.
.
 
لم تكن الفرحة لأجل السفر لذاته
ولكن لأني افتقدت أن يقول لي أحدهم " شكرا " على جهودك
وآلامك وأوجاعك التي تستنزف من وقتك وصحتك الكثير
في سبيل أن تحقق أمنية تتراقص في روحك كل ليلة
 
 
 
.
.
 
كنت أفتقد التعزيز
ولطالما أفتقدته في الجامعة
 
 
 
.
.
 
يكفي أن اسمي جاء في قائمة المرشحين للمكرمة الغالية
حتى لو لم أنل هذه الهدية الرقيقة
 
 
 
 
.
.
 
ومع هذا
 
أتمنى .. أتمنى ان أزور استراليا للمرة الأولى في حياتي
 
 
 
 
.
.
 
حينها ستكون .. الرحلة الأولى التي أقضيها بلا أسرتي
ويخيل إليّ أنها وإن كانت محملة بالشوق والحنين واللوعة وبعض الدموع
إلا أنها بالتأكيد ستكون غزيرة المعارف .. غريبة الطقوس .. مبتكرة لذيذة .. ملونة :)
 
 
 
.
.
 
وحتى يأتيني الخبر اليقين
بعد مقابلة الغد وتسليم الاستمارة والصور التي التقطتها اليوم
بعد عودتي من الجامعة فورا
 
 
.
.
 
آآآه منهكة يا سادتي حد اللذة
تخيلوا !
 
 
 
.
.
 
حتى تلك الساعة
ارفعوا أيادي قلوبكم الدافئة
وغلفوا توسلاتي المبعوثة إلى رب العباد بقولكم " آمين آمين "
 
 
 
.
.
 
اللهم إن كان في هذه العطلة خير لي في ديني ودنياي
فارزقني إياها بحولك وقوتك يا أكرم الأكرمين
وييسر لي فيها كل سبيل
واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
 
 
آمين
آمين
آمين

(8) تعليقات

أ .. تغفر ؟

 

 
 
 
رب ــما آن آوان اختفائي يا سيدي ..
فلكل أميرة أسطورية  فسحة من الوقت ..
 
 
 
 
إما أن تجدك في ــها .. وإما أن تحل إحداهن محلها
علّ ــها يا مليكي تبلغ قدر المستحقة عرش قلبك العظيم ..
 
 
.
.
 
 
وأجدني ..
هناك على البعد مشوهة كثيرا الآن ..
مشوهة إلى حد أخجل في ــه من الشمس إذا طلعت على قلبي ..
لتفصح كل مخاوفي ووساوسي
 
وخوفا عظيما يسكنني من احتمالية أن تكون كل أمانيي بك سراب ..
مجرد سراب يحسبه الظمآن ماء .. !
 
 
 
 
.
.
 
أتهبني شيئا من كرمك ؟
 
وتكمل لي جميلك العظيم .. فتسترني عن مائدة لومهم ؟
وتغطيني بلا مبالاتك - بي - أمام قلبي وقلوبهم وقبل ذلك قلبك ؟
 
 
 
 
.
.
 
أيمكن أن تمنحني حق الفناء ..
وحق الغياب ..
وحق البعد طواعية عن جنة قربك ؟؟
 
 
 
 
 
.
.
 
أتغفر لي كل الأحلام التي دسستها في وسائدك ؟
وكل الأوراق التي زرعتها في صناديق رسائلك ؟
وكل الدعوات التي بعثتها لله كي يجمعنا العمر كله ؟
 
 
 
 
 
.
.
 
أتغفر لي أمنية أن تكون أنت بكل طهرك من نصيبي ؟
وأكون أنا بكل تصدعاتي المشوهة لك وأكفيك ؟!!!
 
 
 
 
 
 
.
.
 
أتغفر لي أحلام اليقظة التي نسجت فيها منزلنا وأبناءنا وألعابهم ؟
وتمتمات القلب لنفسه حين يحدثه عنك ؟؟!
 
 
 
 
 
.
.
 
أتغفر لي كل ذلك .. ولا تطالبني بالعودة إلى قلبك أبداً .. أبداً .. أبداً ؟!
 
 
 
 
 
 
 
سيدي ,,
 
هنا سأبقى بصمت الموتى المذنبين أترقب انهمار المغفرة
 
 

(6) تعليقات

لن ,,



 
 
أحيانا
 
حين أجدك ولا أجدني
ألقاك هناك على أرصفة الوفاء لتهب من الحب الكثير
ولا أجد في الوقت ذاته قلبي
 
 
 
ليهبك الشعور ذاته
بالدفء ذاته
بالصدق ذاته
 
 
.
.
 
 
حين يستقر بي وجع كبير
أكبر من قدرتي على ابتلاعه بصمت
دون خدش روحك المطهرة
 
حين يختبئ شئ مشوه كهذا في ــني
شئ لن تدرك مداه قط
حينها فقط
 
أشعر أن بيني وبينك عالماً واسعاً
 
يفصلنا
يشظينا
 
 
.
.
 
ويحول دون بلوغ نبضك لي
أو بلوغ نبضي لك
 
.
.
 
 
 
 
 
 
 
 
لن أعتذر هذه المرة
لكني لن أسامح نفسي
 
 
.
.
 
لن أسامح ــها
 
 
 
 
 
فهبني هنا زاوية أدفن في ــها كل شموخي المنهك ..
 
 
 
 
يااااه ,, كم أتمنى لو تبتلع ــني الأرض وأختفي ..
فقط أختفي بهدوووووووووووء .. !

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية