و ستذكرون ما أقول لكم .. ،
" قد يأتي يوم تكون فيه هذه الشرفة ، هي كل ما يتبقى مني .. فلأجل الصمت الذي سيأتي أكتب علّكم تذكرون " كيّان

حمى فقدٍ مسائية !

 
 
،
،
 
ترى ..
كم روحا سواي ..
 
تترقب انتحار الثواني بلذة ..
كما أجدها أنا ..
 
في ساعات الغياب الطويلة ؟!!
 
 
 
 
،
،
 
على أمل أن يمضي شئ من الزمن الثقيل القابع بين قلبينا
بكل هذا الغرور ..
 
 
 
ترى ..
أيشعر الزمن الفاصل بيننا بسطوته في قضيتنا المخملية ؟!!
 
 
 
أيدرك هذا الرقمي ..
ماذا يعني مروره بسلام وسرعة تختصر على قلبي كثيرا من العناء المعتق ..؟
 
 
.
.
 
 
سيدي ,,
 
لم يبدو أحياناً ..
أن كل أحزان الأرض ..
تغادر مهاجعها إليّ ..
 
 
حافية ..
كاملة ..
عارية من كل روح سواي ..
 
 
 
،
،
 
وتستقر هناك ..
في الجزء الأيسر من جسدي دوما ..
 
 
وهذا ما يفسر أنين الضلوع في تلك الزاوية المنكسرة .. !
 
 
 
 
رب ـــما فقدك هو السبب !
 
ربما .. !!!
 
 
.
.
 
 
وكيف تكون هناك ..
دون أن تحرك ساكنا ..
 
 
وأن تدرك أن ـــي هنا أنصهر أسرع من شموع الأمل التي تذبل أمام ــي ؟!!
 
كيف تفعل ذلك .. ؟
وأنت وحدك من لا يطيق خدوش النسيم على جبيني ؟!!
 
 
 
 
 
.
.
 
كيف ..؟
كيف تتقن الصمت الآن .. رغم كل وعودك لي بفراش أهدابك .. ودفء وطنك الأبدي ؟!!
 
 
 
 
 
؟
 
 
!
 
؟
 
!!
؟؟؟
 
 
؟
 
 
 
!
 
تلك حمى فقدك لهذا اليوم ..
وذاك هذياني ,,
 
 
 
لأن ــي أفتقدك اليوم أيضا أكثر مما يجب
 

(6) تعليقات

"LikE nOtHing Else"

 
 
،
،
 
أدرك أن غيري بك أحق ..
وأن إحداهن على استعداد تام ..
 
 
لأن تهبك مقلتيها بلا تردد يتشبث بواقعية صريحة ..
كالتي أتشبث بها من أعماقي ,,
 
 
خشية أن يصدمني الواقع بقسوة لا تبقي فيني نفساً
 
 
 
 
،
،
 
وأن ـــها قادرة على إشعال البحار كلها لأجلك ..
بتفانٍ مبهر ..
وإتقان مهيب ..
 
وأن سواها لا يعجزها ..
السفر إليك في لمحة نبض ــة ..
لتسوق لك كل كيدها ..
وأحلامها ..
وأمانيها بك ..
 
فأصير أمام ــها عاجزة عن أي عظيم أصنعه لأجل سواد مقلتيك الهادئ ..
وأكون أمام جبروتها الطاغي .. وجمالها الفاتن
 
مجرد فراشة بسيطة بسذاجة الطهر الذي يلفها ،،
بتواضع العفوية ..
ونكهة الهدوء التي اعتدتها ..
 
 
 
 
 
وهذا ما يؤهلني دوما لأن أكون ضحية تخيلاتي لتلك المرأة الطاغية  .. الوهمية ،،
 
 
 
.
.
 
ترى ..
حين تتأمل ملامح وجهي الطفولي ..
أتجد فيها ما يهبك شرعية الفرح بي بكل ذاك الصخب .. ؟!
 
 
.
.
 
أأستحق فعلا ..
أن تتجرد من كل عالم ـــك لتقف أمام ــي بخشوع قلبك الطاهر ..
وتقول لي .. افتقدتك البارحة جداً
 
 
رغم أن البعد لم يطو جسور ما بيننا سوى بضع ساعات يتيمة !
 
 
 
.
.
 
أأستحق ..
أن تمطرني بعطر رسائلك .. ؟
وتغمرني بحنانٍ واسع لا أدرك كيف يقدر قلب واحد على صنعه بكل هذا الدفء ..
 
 
 
.
.
 
سيدي المعطر ..
 
قد تزعج ـــك غيرتي المشتعلة حول ـــك من نساء جميلات في عيني لا عينك ،،
وقد تنهك حيرة نفسك من ـــي ..
 
 
إذ  أجد صعوبة الاقتناع باعترافك الأبدي ..
 
" like nothing else "  .. كلما رردتها عني أمام ــي ..
 
 
 
 
.
.
 
ورغم أن قلبي يتراقص بي بطفولة فوضوية كلما سمعتها منك ..
رغم هذا ..
 
 
ما زلت أشك ..
أن ـــي جديرة بأمير شرقي عظيم مثل ــك ..
 
 
 
 
فهل تعذرني ..
دون أن تغضب من تقليل شأن أميرتك الأسطورية ؟!!

(4) تعليقات

ما الذي ترونه مؤلماً ؟؟!

 
،
،
 الموضوع : لـ ملامح
                    جميلة في جنة الروح
 
 
 
 
 
 
و .. من هناك أخلد سطور الوجع التي نقشتها في صفحتها هذا الصباح ..
أمام ــكم
ولأجل ــــــه
 
 
 
 
رب ــما يراها ..
 فيشفق عليّ من حمى افتقاده  .. التي تصهرني حد المرض !
 
 
 
،
،
 
مالذي أراه مؤلماً ؟؟؟
 
الغياب

.
.

والتمني

.
.

وانتظار الشمس في ليل الوجع
 
 
 
فقل لي برب ـــك
 
أبعد هذا تصر على دفن ذاتك عني ..
وإخفاءها في صفحات كتبك التي لا ترحم ــني ..
 
 
 
تذبحني أنت ..
بطول صمتك ..
وانشغالك ببرود بسطور جوفاء ..
وأرقام معقدة ..
 
 
لطالما كرهتها ,,
والآن أبغضها كل البغض  .. لأجلك
 
 
أيها الشرقي العنيد ..
تذكرني فقط  .. تذكرني حين يملك القلم
وتهجرك السطور ..
 
تذكر أميرتك التي تناضل في حدود غيابك
أشواك هذه المسافات التي تفصلنا ..
 
 

(12) تعليقات

... !

 
 
 
،
،
 
 هل يحق لهم أن يعرفوا طقوسنا الصباحية ؟
أتساءل .. حائرة .. وأنا أنقر أزرار اللوحة السوداء ..
 
 
 
،
،
 
و أحسب أن لا أحد على وجه الأرض ..
يستحق الغوص في تفاصيلنا ..
 
هل تدرك هذا يا سيدي ..؟
 
لا أحد سواك يستحق أن يناقش الجنون الذي يستقر هنا ..
عن ماهيته المطلية بعطر أنثوي عنيد ..
 
وحدك أنت ..
تفهم الغباء المفتعل ..
والعبارة اللامقصودة .. حين تحشى بمعانٍ طُبخت من ألف عام ..
على مائدة امرأة تستوعب مذاق الصبر بشجاعة ..
وهي تتحرى ميعاد الرجوع والرقصة الأخيرة على مسرح الانتظار ..
 
 
وأنت وحدك من يجيد الابتسام ..
متقبلا كل الطفولة الملونة ..
على رسائلي الفجائية ..
 
الطويلة أحيانا حد الارهاق الذي يفرح ــك ..
حين يتعلق الأمر بفضفضة نسائية من قلب مولع بتفاصيلك ..
 
 
متوجا آخر انفعالاتي بكلمة واحدة ..
 
نعرفها تماما ..
ونحتاجها أكثر ..
 
 
 
،
،
 
قبل أن تغير الصفحة يا جنوني ..
إلى كتبك المحظوظة باهتمامك الحصري .. وعلنا
أمام كل مخاطر الغيرة التي تسكنني بشراسة مخيفة ..
 
تذكر ..
 
" امنحني شبرا على كتفك ..
آوي إليه لائذة بعطرك .. بعيدا عن واقع الوجع المسموم .. بغيابك
وطني المهاجر ..
مشردةٌ أنا بلا عينيك .. فمن ذا الذي يعصمني من الشوق ؟!! "
 
،
،
 
صباحك الورد الذي أشتهي إهدائك إياه ..
رغم الغيرة التي تصيبني لأنه أجمل .. أجمل من ثرثرتي الصباحية
 
 

(8) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية