،
،
أدرك أن غيري بك أحق ..
وأن إحداهن على استعداد تام ..
لأن تهبك مقلتيها بلا تردد يتشبث بواقعية صريحة ..
كالتي أتشبث بها من أعماقي ,,
خشية أن يصدمني الواقع بقسوة لا تبقي فيني نفساً
،
،
وأن ـــها قادرة على إشعال البحار كلها لأجلك ..
بتفانٍ مبهر ..
وإتقان مهيب ..
وأن سواها لا يعجزها ..
السفر إليك في لمحة نبض ــة ..
لتسوق لك كل كيدها ..
وأحلامها ..
وأمانيها بك ..
فأصير أمام ــها عاجزة عن أي عظيم أصنعه لأجل سواد مقلتيك الهادئ ..
وأكون أمام جبروتها الطاغي .. وجمالها الفاتن
مجرد فراشة بسيطة بسذاجة الطهر الذي يلفها ،،
بتواضع العفوية ..
ونكهة الهدوء التي اعتدتها ..
وهذا ما يؤهلني دوما لأن أكون ضحية تخيلاتي لتلك المرأة الطاغية .. الوهمية ،،
.
.
ترى ..
حين تتأمل ملامح وجهي الطفولي ..
أتجد فيها ما يهبك شرعية الفرح بي بكل ذاك الصخب .. ؟!
.
.
أأستحق فعلا ..
أن تتجرد من كل عالم ـــك لتقف أمام ــي بخشوع قلبك الطاهر ..
وتقول لي .. افتقدتك البارحة جداً
رغم أن البعد لم يطو جسور ما بيننا سوى بضع ساعات يتيمة !
.
.
أأستحق ..
أن تمطرني بعطر رسائلك .. ؟
وتغمرني بحنانٍ واسع لا أدرك كيف يقدر قلب واحد على صنعه بكل هذا الدفء ..
.
.
سيدي المعطر ..
قد تزعج ـــك غيرتي المشتعلة حول ـــك من نساء جميلات في عيني لا عينك ،،
وقد تنهك حيرة نفسك من ـــي ..
إذ أجد صعوبة الاقتناع باعترافك الأبدي ..
" like nothing else " .. كلما رردتها عني أمام ــي ..
.
.
ورغم أن قلبي يتراقص بي بطفولة فوضوية كلما سمعتها منك ..
رغم هذا ..
ما زلت أشك ..
أن ـــي جديرة بأمير شرقي عظيم مثل ــك ..
فهل تعذرني ..
دون أن تغضب من تقليل شأن أميرتك الأسطورية ؟!!