و ستذكرون ما أقول لكم .. ،
" قد يأتي يوم تكون فيه هذه الشرفة ، هي كل ما يتبقى مني .. فلأجل الصمت الذي سيأتي أكتب علّكم تذكرون " كيّان

لا للاستنساخ





.
.

أزعجني حقا ..

 أن أعثر على اسمي مستغلا في أحد البقاع الإلكترونية التي لم أطأها قط
لا قراءة ولا كتابة إلا مساء البارحة صدفة


بعد أن طاوعت مخاوف قلبي وبحثت في " جوجل " عن من قد يحمل لقبي سواي
وإذا بي أفاجئ بروح مشوهة تحاول استنساخي بل تشويهي


باستعمال لقبي بلا إذن مني ، ونشر بعض المواضيع التي
سبق أن نشرتها في جنة الروح الأدبية وغيرها من المواقع الأدبية التي أسكنها

فحاشا أن تقدر على مجاراتي
وهي التي لو كانت تملك من الذوق شيئا ما اختفت وراء أردية الآخرين
لُتحمد على أنها أنا ..



.
.

ولأجل ذاك .. أحذرها وكل من تسول له أمراضه النفسية من إثارة غضبي
وإلا
..



عذاب من الله أليم





فكل حقوق طبعي .. ونشري .. محفوظة عند الله
ولا حق لأي كان بنشر بعضي بلا إذن مني
فكيف باستنساخ شخصية مشوهة مني ؟




.
.

وأنوّه لقلوبكم المطهرة .. أن كل ما قد تجدونه منسوباً إليّ كذبا وافتراء
خارج البقاع المصطفاة الآتية ، هو ليس مني ولا علاقة لي به :

7-  رابطة القلم العمانية
8-
مجلس عمان الأدبي
9- احتواء
10- فصول

وأن كل التفاصيل والمواضيع والتصاميم  التي أكتبها تجدونها هنا أولاً
ثم أنشرها خارج هذه المملكة السوداء



.
.

وأن كل تصاميمي الإلكترونية لن تُوقع بدءا من اليوم إلا بـ kayan






.
.

ولكل الأرواح المشوهة ..
اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون



وعسى الله أن يشُل أيدي المفترين






كيّان \ امرأة لم تولد بعد

(2) تعليقات

الخمسة التي تجهلون ..

 


مارستُ قبل أيام .. هواية التحليق في قلوب الآخرين
ممن يملكون زوايا واقعية - نوعاً ما - ها هنا في فضاءات النت وآفاقه
وكان أن عثرت على هذا الواجب المنسي ..



وبي عادة غريبة .. هي حبي للغوص في التفاصيل الشخصية التافهة التي قد لا تهم أحداً غير صاحبها ..
إلا أنها تعنيني و " بشدة  " لطابعها العفوي والصادق أغلب الأحيان ..


أمممم وربما لن يعنيكم الأمر .. ومع هذا سأعبء الواجب بصوتي
علّ أحداً يمر ها هنا ويهمه أن يعلم عني بعض أصدق الأشياء وأكثرها  خصوصية :)


5 أمور لم تعرفوها عني من قبل :


1-  لا تستهويني رائحة القهوة أبداً ..
ولهذا الشعور السلبي تاريخ عريق من مآسي السهر ورعب الامتحانات
وعتاب أمي الذي يتكاثر كلما كثّفت جرعة النسكافيه في كوب الحليب الخزفي .. بنية الأرق .

2- تأسرني نبرة الحزن في الصوت العراقي عامة ..
وأعترف لكم - وللمرة الأولى علناً - أني متابعة لآخر " اللطميات " الشيعية
لا لشئ .. سوى أن نغمة الحزن التي تسكنها تثير كل شهية البكاء في قلبي ..
" إذا أنساك .. الله لا يسامحني " وأدندن وراءها ألف عام وأكثر.

3-  أمممم ومما لا تعرفون أني لا أطيق عادة مضغ اللبان " أبداً " ..
مهما كان السبب الذي يخول الأفواه على ممارسة شئ غبي كهذا .

4-  وأني لم ولن أتقن إطالة أظافري وترتيبها ..
إذ تتعبني رؤية منظرها متشابكة وهي تحتك محدثة ألماً مبهما في عروق أسناني
وأكثر ما يثير جنوني ملامستها لأي سطح خشن .. حتى لو لم يكن ذلك بمصدر صوتا .. أي صوت

5- وأعترف كمان .. أني أصاب بحالة ذعر هستيرية أمام كل بثرة تقرر الاستقرار على وجهي
بصدق .. أخشى أي شئ يحاول ملامسة وجهي حتى لو كان هالشئ يد طفل عمره سنة وحدة
ولأجل هذا أيضا .. لا أثق  إلا بـ " فازلين " لحل كل أزمات وجهي -----> دعاية خخخ




أمممم .. وأنتم .. حدثوني عن الخمس التي أجهلها



 

(4) تعليقات

إلى ريم ..

 
 
 

ريم ..

 

كيف تحسبين أن الكتابة عنك قد تكون سهلة حتى تورطيني بطلب كهذا ؟

 

أنتِ من الأشياء الجميلة ..

الجميلة إلى حد أنها تبدو أجمل لو تركتها كما هي ..

دون أن أحاول وصفها أو سردها على الآخرين ..

 

أنتِ كالأرواح التي أكدسها في أعمق نقطة في القلب ..

أقصها على قلبي كل يوم ..

وأعجز في الوقت ذاته عن كتابتها ها هنا ..

 

 

.

.

 

أنتِ كالدكتور وليم بالضبط ..

كروعة دروس النقد التي يشرحها الدكتور ميدان  ..

كخالتي كاملة التي تبكيني دائما بسخاء قلبها الكبير ..

كالدفتر المذهل الذي أهدتنيه ابنة خالي الحبيبة ..

مثله تماماً ..

فلم أجرأ قط على الكتابة فيه لشدة جماله

كان غالياً على قلبي إلى درجة لم تمكنني من المباهاة به

كان مميزاً إلى الحد الذي دفعني لأن أبقيه مخبأ في أبعد رف عن الأنظار .. حتى عن نظري

 

 

هناك أشياء جميلة لا تجيدين الكتابة عنها أبدا يا ريم  ..

كاضطراب قلبك وأنت تشاهدين بعينيك الكعبة المشرفة بكل هيبتها العظيمة..

كبكاءك خشوعاً في صلاة الفجر ..

كرسالة خاصة من قلب تدمنين أخباره ..

 

 

أو ببساطة كرحلة أستراليا التي ما زلتُ عاجزة عن قصها على من حولي كما كانت مذهلة بالفعل ..

كانت جميلة إلى درجة قلت فيها لصديقتي التي شاركتني الغرفة ذاتها طوال الرحلة :" هذه الرحلة رائعة

إلى الدرجة التي لن أستطيع سردها على أحد " ..

 

فهناك أشياء تُعاش يا ريم ..

تعاش لتقدريها كما تستحق ..

ولا يكفي الكلام - مهما كثر - ليوصل روعتها في قلوب الآخرين كما هي في نفسك .

 

.

.

 

ومن كل هذه التفاصيل الجميلة أنتِ ..

أنت من القائمة التي يفضل إبقاءها سراً ..

لأنها أجمل حين تبقى تجربة خاصة لا يشاركك فيها أحد ..

 

فاعذريني إن فشلت في رسمك هنا ..

 

 

.

.

 

تعالي قربي كما كنا دائما في المدرسة ..

حدثيني بصدق كما اعتدتِ ..

 

 لماذا أنت الوحيدة التي لا تعاتبني على العمر الذي يمضي بلا ثرثرتي؟؟

لماذا تتفهمين حاجتي اللامفهومة للصمت ..؟

لماذا تتقنين مراسلة قلبي دون أن تجرحيه بلومي على بطاقة تهنئة لم تصلك

 في وقت تجد فيه صديقتي العروس أدلة فورية لمحاكمتي واتهامي بالغياب الشرس

واللامبالاة القاسية والنسيان القبيح .. ؟

 

أمذنبة أنا يا ريم ؟

أموصومة حقا  بالغياب ؟؟

 

 

 

لماذا تكونين الوحيدة التي أشتهي رؤيتها كلما ضاق بي الكون و توقف فيني نبض الفرح ..؟؟

 

 

 

 

.

.

 

أتصدقين ..؟

أتصدقين أن بيننا كل هذه المسافات التي لا تحترم مقعدينا المتجاورين ؟؟

 

أتصدقين فارق الوقت الذي نضطر لاحترامه كلما تحدثنا الآن ..

 ونحن اللتين لم نعترف قط بفوارق البلاد التي خرجنا منها ؟

 

أتصدقين يا ريمو كل الحوادث السعيدة التي مررت بها ، ولم تكوني هنا .. قربي ..

 لتقفزي كعادتك وأنت تضحكين بعينيك الكبيرتين  ، وتستجديني لأقسم بالرحمن

أن ما أقوله الحق ولا سواه .. ؟

 

أتصدقين أني قد أمضي أكثر من سبع ساعات صامتة في روتين الجامعة ؟

لا تتعجبي .. إذ لم يتقن بعدك  انتشالي من نوبة الصمت أحد ..

 

 

.

.

 

 

ها أنا يا ريم أحاول أن أقص عليهم " أنتِ " ولا أجيد رسم ملامحك لهم ..

كيف أصور كل الفرح الذي تقاسمناه ..؟

كيف أعلق ها هنا كل تفاصيلنا الصغيرة التي تشاركناها في زمن صداقة لا تتكرر ؟؟

 

 

كيف أدونك أمامهم ..؟

وأنت أجمل من كل محاولاتي المتعثرة هنا ..

أجمل من أن تستوعبك لغتي المنهكة من غياب كل الذين أحبهم ..

 

كيف أفتح لهم دهاليز قلبي الذي " يحاتيك " كل يوم .. وأنا أعيد كل الذكرى الموقعة بابتسامتك .. ؟

  

ألا زلت تتذكرين حصة اللغة العربية؟

وأبلة سعاد .. وخاتم خطبتها الألماسي :)

أتتذكرين ضوضاء الأنا في حصة التاريخ؟؟

أتذكرين ماجدة ، ونوبات الضحك الهستيرية التي تتكاثر في حضرتها بسرعة ؟

 

 

 

يا الله كم أفتقد العمر الذي مضى بأجمل الأرواح !

 

أفتقدك يا ريم

أفتقد مراهقتي التي أمّنتك عليها

أفتقد كل نصائحك المجنونة

أفتقد كل تضاريس شخصيتك التي أحببت كل مواسمها

 

 

كوني بخير ..

والتحفي أدعيتي التي أبعثها إلى الرحمن ..

وعسى أن نلتقي قريبا لتحدثيني عن كل الأيام التي لم أشاركك جنونها

 

 

 

 

 

ايــــه يا ريم ..

لم أعلم أن الكتابة عنك مكلفة لهذه الدرجة ..

(2) تعليقات

بعض راحة ..

 

أمممم مصابة اليوم بغثيان " فظيع " مني

لا أدري

أشعر بملل \ كآبة ربما

لا أدري

 

 

.

.

 

المهم أنه شعور مزعج وأتمنى لو أخرج منه

بصراحة أقرب لقلوبكم ..

 

أشتهي لو أسير إلى البحر هذا المساء

أن أخلع حذائي ..

وكل أفكاري المعلقة بين الخوف والرجاء

أن أنسى كل ضوضاء البيت

كل المخزون في أقصى " الدماغ" عنهم وعنه وعن آخر هذا العام

 

أريد أن أخلو بي ووحدي

أريد بعض الراحة

 

 

بعضها لا أكثر ..

 

(4) تعليقات

تِذكُر ..؟

 
 
.
.
 
 
هناك تفاصيل جميلة أنساها  .. رغما عني
كثرثرة قلبك المضطرب حين رفعت سماعة امتناني أمام روعة ورودك
وحين حاصرتنا جدران غرفة جدتي يوم لعبنا الشطرنج الذي لا أذكره أبداً
وحين أهديتك ذات طفولة عفوية كرة التنس الخضراء
 
 
 
 
متى ؟
كيف؟
أين ؟
 
 
ترجمني الكلمات بعلاماتها ..
تصلبني على حافة الذكرى ..
 
 
أعصر كل قلبي لأستوعب ماضي ما قبل اعترافك
ماضي ما قبل اعترافي بك
 
ولا أقدر ..
لا أقدر ..
 
 
 
.
.
 
أتجاهلتُ حقا تفاصيلنا المشتركة ..؟
لقاءتنا التي لم أفهم ندرتها قبل بوحك ..؟!
كل ما كنت تغمرني فيه من اهتمام مخبأ تحت عينيك التي لم ترسلها أبدا نحوي
 
 
لم تهبني قط فرصة اكتشافك من قبل
لم تعترف أبدا عيناك بما كان يجب أن يبدو لي من قبل
لم تسمح لقلبك أن يثرثر ..
أن يعترف ..
أن يرتاح ..
 
 
 
أبداً ..
 
 
 
 
 
 
حتى ذاك المساء ..
حينها أرّخت شغفي بك ..
بكل تفاصيلك .. بل تفاصيلنا
كل انكسارتنا .. أفراحنا ..
بل حتى  أحلامنا التي لم تكتمل بعد ..
 
 
كل شئ بعد بوح ــك يستحق أن يخلّد ..
يستحق أن يبقى حيا في ذاكرة الامتنان ما دمت على قيد الحب بك ..
 
 
 
 
.
.
 
ومع هذا اعذرني ..
إذا راودني النسيان عن قلبي
ونسيت بعض ما لا يجب أن ينسى تحت وطأة الحياء منك
أو من كل من يعلم حلمنا الصغير
كأن نلتقي ذات صدفة متعمدة في موقف السيارات مساء عيد جميل بك ..
أو أن تلقي السلام علي في حضرة كل المهتمين بنا ولا أسمع .. لا أسمع .. لا أسمعك
أو تقعد في زاوية أراك فيها كالشمس المعلقة على سماء الصبح وأجهل رغم هذا لون قميصك وبريق عينيك
 
 
 
 
.
.
 
امرأة لم تولد بعد / كيان
 
 
 

(0) تعليقات

خارج التغطية حتى حين

.
.
 
سأعود لكم ذات وفاء
بعد أن تنقشع مطالب التخرج المتراكمة
 
 
 
 
.
.
 
جدولي مرهق "جدا " .. وأقسى ما فيه
حرماني منكم 

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية