و ستذكرون ما أقول لكم .. ،
" قد يأتي يوم تكون فيه هذه الشرفة ، هي كل ما يتبقى مني .. فلأجل الصمت الذي سيأتي أكتب علّكم تذكرون " كيّان

أماني ــكم ..

 
 
هذه زاوية خضراء ..
لتدسوا بها أماني ــكم إن شئتم ..
 
 
 
 
فتمنوا ..
تمنوا ..
تمنوا ..
 
 
 
 
 
 
 
.
.
 
أتمنى ..
أن أستيقظ ذات حلم في محل ألعاب كبييييييييييييييييييييييييييييييير
 
 
" ما زلت أحن لجنون ليلة ثالث أيام العيد .. إذ يصحبنا أبي إلى ( محل الأطفال)
لننتقي في ــه بعد تفكير عميق دمية تستحق أن تنضم إلى مخزون الدمى الذي فاضت من ــه صناديق اللعب "
 
ما زلت أشتهي - يا أبي - اللعب ..
ما زلت أشتهيها ..
 
 
 
 
 
.
.
 
أتمنى ..
 أن أعيد صبغ غرف البيت قبل توديعه ..
كيف يمكن لوالدي أن يفكرا ولو لحظة بتوديعي ؟؟!
 
 
 
 
 
 
.
.
 
أتمنى ..
أن أتقن تخيل تفاصيل أبناءي الصغيرة ؟
ترى .. أسأكون أما ذات فرح ؟
 
 
 
 
 
.
.
 
أتمنى ..
أن أجد بين نبضاتي الخضراء بعض أمانيكم ..
 
 
 
 
 
 
.
.
 
و " قبلة " بحجم الفرح الذي سيسكنني إذا تحققت أمانيكم
لكل من يمر هنا ويخلف بعده أمنية   :)
 
 
 
 
 
كونوا بخير ..

(9) تعليقات

.... وأشياء أخرى

 
 
لطالما اشتهيت زاوية فرح لا ينازعني عليها قلب ..
أمارس في ــها كل عبث السعداء ..
ولا ألقى فيها إلا أحضان ــكم ..
 
 
 
 
.
.
 
يزعجني جدا ..
أن تضبط رقصات الفرح بموعد محدد ..
وتشنق طقوس جنون ــي بدقات ساعة ما ..
 
 
 
 
 
 
.
.
 
أريد أن أفرح بلا إزعاج ..
" لو سمحتو " بلا إزعاج ..
 
 
 
 
 
.
.
 
 

(0) تعليقات

حين أهداني أبي قلب ـه

 
 
 
.
.
 
يبدو ..
 
 
يبدو أن أبي قد انتقى موسم هطول ــه في مدونتي ..
هكذا خطر في بالي ..
 
حين دخل علي الغرفة وأنا أعبث بمفاتيح اللوحة السوداء ..
أشاطركم بها أسرار قلبي التي لم أكشف ــها لأبي بعد ..
 
 
 
عجيب حالنا ..
كيف أئتمنكم على مواجع ــي ..
وأبي الذي أورثني فصيلة دم ــه ..
ورموش عينيه ..
وعنادا خاصا ..
وشخصية تعشق الانتصار ..
 
أبي ..
الذي نسج خيوط فكري الملتهبة ..
تحمل كل عثراتي بصمت ..
وغض عينيه عن تقصيري في حقوق ــه ..
 
ثم استقبلني بذراعيه القويتين ..
وضم  ـــني إلى محاجر عينيه ..
 
 
ولم يهمس قط ..
" كنتِ مخطئة ذات غفلة .."
 
 
 
 
.
.
 
أبي الذي هو أبي بكل تفاصيله التي تحفظها أمي ..
وتعشق ــها
 
 
أكاد أقسم أن ــها تعشق ــــها وإن لم تصارحني يوما بذلك ..
 
 
 
 
.
.
 
أبي ..
الذي تجنبت في أوقات كثيرة أن أخوض مع ــه حواراً
قد يفضي بي إلى الغوص في أحضان ـــه
 
 
 
أصارح ــكم القول ..
أشتهي أن أستسلم ذات يوم وأُسقِط ثقتي الجوفاء في حضرته ..
وأنثر بين كفيه سخونة العبرات ..
 
آآآآآآآآه لو يدرك فقط حاجتي لخشونة كفيه ..
لأن يربت بصمت على رأسي ..
ثم يهزني ..
 
 
ويقول ..
أثق بك أينما كنتي فحلقي .. حلقي
 
 
.
.
 
هذا الرجل ..
الذي أُعِدّ لمجرد التفكير بإمكانية رحيل ـــــه
منذ ملايين السنين مغارات الصبر ..
 
 
هذا الرجل ..
الذي علم ــني أن أرفع رأسي ..
أن أُسمع صوتي ..
 
 
أن أتنفس .. 
أن أعرف ـــني جيدا ..
وأحبني كما أنا .. 
 
 
 
أن أحلم ..
وأن ألمس أحلام ــي واقعا
يغير تاري ــخي ..
وتاريخ أجداده ..
 
 
.
.
 
هذا الرجل ..
الذي احترم ـــني ..
رغم أن ــي في كثير من الأحيان ..
قررت غير ما وجهني إليه ..
 
 
مع هذا راقبني بصمت ..
ومنحني ثقة المربي ..
ورمم ــني حين احتجته ..
 
 
 
.
.
 
أبي ..
 
 
الذي لم أفهم ــه يوما ..
وبالقدر ذاته صرت أخشى كثرة اختلافي مع ــه
 
لأن ــي أشبهه أكثر مما أتخيل ..
 
 
 
.
.
 
رغم ذلك ..
لم أخبره بأقل القليل مما كتبته هنا ..
وهناك ..
 
 
وسواهما من زوايا نثرتُ ــني في ـــها
رب ـــما ..
 
 
 
رب ــما سيعثر بي ذات صدفة جميلة ..
ويفهمني ليعذر كل جنون ــي المتمرد ..
 
 
.
.
 
جاءني البارحة ..
 
بوردتين من حديقة منزلنا التي لم أطأ ترابها منذ زمن طويل
 
 
 
طويل جدا ..
لدرجة أن ـــي لا أذكر آخر وجود لي في ـــها ..
 
 
.
.
 
كان هادئا ..
صامتا ..
 
 
 
لم يقل شيئا ..
وضع ــهما على طاولتي ..
قريبا من شاشة الحاسب الذي يتأمل دموع ــي هذه ..
 
 
 
ثم قال وهو يأكل حروف ــه ..
" شاهدي ما تحرمون أنفسكم منه "
 
 
 
وحين يحدثني أبي ..
يستخدم صيغة الجمع إذا تعلق الموضوع بشئ من القلب ..
ولذلك سر خاص ..
 
قد أحدثكم عنه ذات يوم ..
 
 
 
 
.
.
 
أشعر أحيانا ..
أن ــه يتعمد إخفاء مشاعره ..
بصورتها الحقيقية .. أي كما تولد مباشرة في قلبه
 
 
 
 
 
.
.
 
جاءني بالوردتين ..
 
لكن ـــه لم يدرك أن ما خلفته خطاه وهو يشق سبيل الخروج
من غرفتي الحمراء ..
 
 
كان أكثر من ورديتن ..
كان أكثر من وردتين ..
 
 
 
 15 \ يناير\2007

(12) تعليقات

على ق ـيد الانتظار ..

 
 
 
 
هل ستفهم ـها حين تتأمل تقاسيم اللوحة بإمعان ..
حين تتابع تعرجات الخوف من أمنية قد تبقى معلقة للأبد .. ؟؟
 
ستغضب الآن ..
وتعلن أمام تشاؤمي الثقيل حرب ــك وعدائك ..
 
 
 
 
.
.
 
تغاضى الآن عن إشكالية سوداوية أفكاري حين يتعلق الأمر بأحلام ــنا ..
 وخبرني .. كيف ستكون حديقة المنزل الأمامية ؟؟
 
 
 
 
.
.
آه نسيت لن يكون لنا بيت ..
سنعيش في جزيرتنا بلا ضوضاء ـــهم ..
سألتحف أهدابك السود ..
وأمضي في مدن الأحلام آمنة ..
 
 
لأن ــي هذه المرة لن ألاحق طيف ــك العنيد ..
سأكون واثقة أن ــك قربي ..
 
 
تشعل أناملك لأجل أن أنام ..
وتضئ لي مقلتيك .. فأنت أعلم الناس بحجم مخاوفي من ستائر الظلام ..
 
أأتمنى عليك الكثير ؟!
 
 
 
 
.
.
 
هل ستفكر يوم ــها بالهجرة أيضا ..
لكسب المزيد ..
 
وأنا هنا أحتاج من ــك القليل .. ؟!
 
 
 
هل ستقرر ذات واقعية قاسية أن تسكت مراهقتنا المتأخرة
لنعيش كالكبار .. فنفقد طقوس ــنا المضحكة وعنادنا الممل
ولهفتي لحرق أعصابك واستثارة غيرتك .. ؟!
 
 
 
 
.
.
 
على قيد الانتظار ..
كنت يا سيدي ذات مساء مجنون حين قررتَ الغياب ..
 
ولا زلت
 
 
 
 
وسأظل إلى أن يشاء الله ..

(2) تعليقات

" شعور سلبي "

 

 
لماذا حين أحتاج ــك ..
 
 
 
 
 
 
 
 
.
.
 
حين أحتاج ــك فقط ..
تصبح أبعد ما تكون ..
 
 
 
 
تصير كل الأشياء الأخرى - عداي طبعا - الأهم .. والمهم
وأضيع أنا بين حسرة غيابك .. وحالة الاختناق التي تصيب أفراح ـي ؟!!!
 
 
.
.
 
لماذا حين أكتشف أن الحديث يجب أن يكون على مائدتك ..
وأنت تنتقي لقيماتك ..
وأنت تلتقط لعيني أجمل الصور ..
 
 
 
لماذا حين ـــها فقط ..
يصعب علي إيجادك .. فأُجن تماما ..
وأكرهك حين ــها ..
وقبل ذلك أكرهني ..
 
 
 
 
نعم ..
أكرهك حين أحتاج ــك ولا أجدك ..
 
 
 
 
أكره ــك حين أشعر بأن الدنيا كل ــها لي .. إلا أنت
أكرهــك حين أعيش ــك حلما جميلا ..
لا يعلم عن ــه سواي ..
ولا يفهم ــه غيري ..
 
 
 
.
.
 
أكرهـك حين أتعثر بوجوه تشبه ــك ..
فأرتبك ..
وأتلعثم ..
وأتردد ..
وأضطرب ..
 
 
 
لأن أحدهم مر من هنا وكان يشبه ــك ..
نعم يشبه ــك أنت ..
 
 
.
.
 
 
أكرهك ..
 
حين تطالبني برسائل اشتياق ..
وأنا الشوق كل ــه ..
 
 
فلماذا لا أبعثني إليك وأستريح ؟؟؟
 
 
 
 
ولماذا لا تطالبني بي ..؟
لماذا لا تتمرد قليلا ..
تنتقي موعد الخطف ..
والحضور ..
وطعم الصدمة ..
 
 
 
ثم تفعل ــها :)
 
 
 
.
.
 
مجنونة ها ؟
 
 
 
 
 
.
.
 
أكرهك جداً ..
جداً
جداً
 
 
 
الآن ..
وهنا ..
 
 
 
أكره ــك جداً ..
 
 
 
 
 
 
 
 
.
.
 
 
 
 
وقبل أن أصدر قانون نشر هذا المرسوم ..
 
لا تقلق يا مليكي ..
ليس كرها كما تظن ..
 
 
هو كره من نوع آخر ..
كره من نوع آخر ..
 
 
 
أم ــه الحب ..
وأبوه الحنين ..
وأخواته .. أشواق مجنونة مثل ــي  " بك "
 
 
 
.
.
 
أكـرهــ بل أحبك ـــك
 
 
 
 

(12) تعليقات

أنا ماشي ..

 
 
.
.
 
وكأني بك هنا تحكي ..
 

(4) تعليقات

كح ــل

 
 
 
.
.
 
حين أحدثك عن شؤوني النسائية يا سيدي ..
حين أبعث لك آخر جنون الأنثى في  ــني ..
حين أعترف لك أني نظرت هذه المرة إلى مرآتي بمكر أعظم ..
 
 
 
ونويت مسبقا ..
أن أسرق اهتمام ـــك منهم ..
ثم أمضي بلا اكتراث لزلزلة الحنين في نفس ــك ..
 
 
 
 
حين أكون قاسية جدا ..
ماكرة جدا ..
جميلة جداً ..
 
 
 
فاعلم ..
أن كل هذه الخطط النسائية ..
محاولة واهية من ــــي ..
 
 
لأقول لك علنا أحبك رغما عن ـــي

(9) تعليقات

مهلاً ..

 
 

 
ها أنت الآن تغادرني سريعا جدا ..
 
 
سريعاً جداً ..
 
 
 
 
 
جدا ..
 
 
 
 
.
.
 
 
 
وأغمض عيني ..
أحاول أن أتنفس بعض ملامح ـــك التي سرقتها بحياء مجنون ..
 
ولنكن صريحين الآن ..
 
لم أرك إلا مرة
 
 
 
 
 
.
.
 
 
مرة
وأحسست أن ــك تنغمس في روح ــي ..
 
 
لا
 
 
لا
 
 
 
في أعمق من ـــها ..
 
أتدرك يا سيدي .. ما الأعمق من الروح ؟؟؟
 
 
 
.
.
 
و كنتَ هناك ..
تبحث عن ــي ..
 
 
اعترف أن عينيك كانتا تنبشان بين الوجوه عن أميرتك المجنونة ..
 
 
 
 
كم كنتُ ذكيةً حين آثرت الاختباء وراء أردية الظلام ..
وبقيت بصمت ..
 
أرتشف نظراتك التائهة ..
وابتسامة ساذجة تجامل بها كل من يساءل عن أفكارك ..
 
 
 
.
.
 
وأعترف لك الآن أن ــي نادمة يا سيدي ..
نادمة لأن ــي حرمتك حتى من طيفي ..
 
 
أو على الأقل ..
 
ذيل عبائتي المخملية ..
 
.
.
 
رب ـــما لو رأيت ــها ذلك اليوم ..
 
ربم ــما لو تذكرتها هناك يقر قلبك ..
وتمضي في طريق الغربة هادئا ..
 
 
 
.
.
 
سامح ـــني ..
كنت قاسية جداً ..
 
 
 
لكن حيائي كان أكبر ..
حيائي كان أعظم ..
 
 
 
.
.
 
كُن الآن بخير ..
وامنح سلطان النوم فرصة القرار بين أهدابك السود ..
 
 
 
.
.
 
وقبل أن تنام ..
 
أحبــــــــــــــــــــك

(4) تعليقات

بعد الغياب الإجباري

.
.
 
ماذا أكتب لكم اليوم يا سادتي .. ؟
 
وفي دنياي  أشياء كثيرة ..
يجب أن تعرفوها قبل أن يخطفني الموت ..
أو تلغيني نكهة الرحيل ..
ونوبات الضياع التي تنتاب ــني دون قصد ..
 
 
 
كهذه النوبة مثلا ..
 
 
.
.
 
وأنا على يقين أن كثرا من ـــكم يساءل ذاته ..
أين تغيب ذات السواد عن مملكتها ؟
 
 
 
.
.
 
وسأقول لكم ..
احتراما للقلوب التي رابطت على حدود الذكرى ..
وبقيت وفية رغم الصمت الذي عشعش هنا طويلا .. أو هكذا بدا لي
 
 
.
.
 
كنت يا سادتي ..
أرتشف حلاوة وجوده قربي ..
وأنا أختنق بغياب حبيب  آخر ..
 
 
 
وكان لابد من مصارعة مشاعر الضدية القاسية ..
وكان لابد من أقراص النسيان ..
وحبوب التناسي ..
وأصباغ العافية التي تجيد التمثيل هذه الأيام ..
 
.
.
 
لأجل ذلك كله ..
هربت إلى أطفالي الوهميين ..
وانغمست مع ألعابهم ..
 
 
.
.
 
وأعترف لكم الآن يا أعزائي ..
 
أني لعبت حتى التعب ..
وأثرت كل طفولتي لأنسى ..
أنسى الراحل ..
وأنسى المهاجر إلى بلاد الغربة بعد يومين ..
 
 
 
آآآآآه يا قلبي بعد اليومين ..
 
.
.
 
كنتُ هنا يا سادتي ..
وسأعود قريبا ..
 
 
لأقبل الحروف التي علقت أيام الغياب ..
 
 
 
 
 
.
.
 
لكل من انتظرني ..
حفنة ورد أحمر .. مساءكم طهر

(8) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية