و ستذكرون ما أقول لكم .. ،
" قد يأتي يوم تكون فيه هذه الشرفة ، هي كل ما يتبقى مني .. فلأجل الصمت الذي سيأتي أكتب علّكم تذكرون " كيّان

لو أصاب ــك شئ

 

 
 
 
لا سمح الله
لا قدر الله
لا قدر الله
 
 
.
.
 
مصون أنت بعين ربك الذي لا ينام
مصون أنت بعين ربي التي لا تغمض لحظة ولآ أدنى من ذلك
 
 
 
.
.
 
لو أصاب ــــــك ذات قضاء شئ ..
 
.
.
 
لو أصاب ـــــــك ..
 
سـ ......................
..............................
.......................................
 
 
 
 
 
ترى ..
مالذي سيحدث لي ..
 
بعد أن أفقد السمع والبصر والكلام .. والفرح
والحياة
والهواء
والأمل
والعقل
والحلم
 
.
.
 
 
والولد
والأمنية
والاتزان
والأوطان
والأمان
والاطمئنان
 
وأشياء أخرى .. كثيرة .. لا تحضر حالة اختناقي الآن
 
 
 
.
.
 
أرجوك كن بخير
أرجوك كن بخير

(2) تعليقات

طالت الغيبات ..

Visit EasyPics.us for free image hosting
 
 
ها أنا ذا ..
ألملم نفس ـــي في غيابك ..
وأخبأني بين رسائلك ..
وعطورك ..
وصورك  ..
 
 
وأمضي
 
 
 
.
.
 
 
أين أنت الآن ؟
 
سؤال يذبح ـــــــني بقسوة غيابك ..
يسلخ أمن ـــــي وسلامي ..
يقطعني إربا ..
 
 
ويبتسم أمام تمزقي بغباء مريض ..
 
 
.
.
 
ما هي أخبارك ؟
 
سؤال آخر ..
يركب ظهري ..
يذلني
ويذلني
ويذلني ..
 
ثم يصلبني على قارعة الحنين ..
وأمام بوابة الذكرى ..
 
 
لأتابع ماضيك بألم محموم ..
 
 
.
.
 
أشتاق لعينيك ..
 
عبارة ..
تزرع في ــــني حشرجة البكاء ..
وتشنجات الأنين ..
 
ثم تخلفني من بعد استحضارك
خاوية القلب .. موؤدة الأحلام
 
.
.
 
أحتاج ـــــك ..
 
حقيقة تضغط على قصبتي ..
ترسم على عنق ابتسامتي بصمات الخنق والتعذيب ..
 
وتخنق كل محاولات تجاهلك ..
فأموت ..
أموت..
أموت ..
 
 
 
رحمتك بي ..
 
 
 
 
 
علمني .. وينها أخبارك ؟؟

(2) تعليقات

I .. LoVe

Visit EasyPics.us for free image hosting
 
 
 
أممممم ..
 
 
 
المكسور ليس زجاج السيارة ..
شئ أخطر من ذلك ..
 
 
 
 
لاحظوا سمك الزجاج
 
 
 
 
 
.
.
 
:)
 
.
.
 
تعليق عقلاني .........> بعيدا عن العاطفة
 
 
 
ما المكسور ..؟؟
 
 

(2) تعليقات

26\11\2006

 
أممممم ..
 
ما ذا حدث اليوم ..
 
 
؟
؟
؟
 
 
اليوم لم أستيقظ من النوم ..
أعني ..
 
لم يستيقظ عقلي من سباته ..
 
 
.
.
 
أع ـــــترف
اني لا أذكر أي شئ مما حدث اليوم
 
.
.
 
 
" اصلا ما صار شئ .. يُذكر "
 
.
.
 
هذا يوم لا أحسب ــــــه من عمري

(4) تعليقات

سلطان النوم

 

 
 
النوم سلطان ..
 
 
 
عبارة تستهوي أمي ..
بصورة غريبة..
 
 
 
.
.
 
بصراحة..
تزعجني مواعيد هذا السلطان المخلوع ..
 
أكره مزاجيته الحادة في انتقاء مواعيد هطوله ..
 
.
.
 
فيأتي ــــني في معمعة المشاغل ..
ووسط أمسية هادئة مع عزيز ..
 
 
 
 
 
.
.
 
وها هو ذا يشن هجومه عليّ ..
وأنا أخط لك هذه السطور .. أهو الإرهاق ..
 
 
 
خائن المملكة الذي يفتح لسلاطين الصمت أبواب المملكة ؟!!!

(2) تعليقات

وفلان ..

 
 
في غياب ــــــــك ..
لا شئ يثير عواصف غصات الألم في دهاليز قصبتي سوى أم ــــك
 
 
 
 
 
.
.
 
كم تتقن هذه المتفردة على عرش قلب ـــــك طقوس تذكرك واستحضارك ..
 
.
.
 
 
 
 
 
اليوم ..
قسمت حظوظنا مما طبخته بيديها ثم قالت ..
وفلان ..
لن يشاركنا .. ثم صمتت
 
.
.
 
ترى .. ؟
 
هل يدرك قلب ـــــها كم تشعل بحروفها أوجاع ــي ؟؟
 
.
.
 
وأنا أحاول جاهدة أن أتجاهل أنين الأمكنة التي حوتك ذات يوم
ثم قامت تشكي فراقك .. وغياب عطرك ؟؟!!
 
 
رب ــــما " لا " ..
 
 
.
.
 
آآآآه
كنت سأشي بك اليوم ..
 
أتصدق ..
تخيلتك برهة وكدت أصيح بالدنيا .. فلان .. فلان
 
لكن عيني أدركت استحالة الصورة التي أراها ..
وإذ بي أستيقظ على حقيقة أن طيفك تشكل على وجه أبي ..
 
 
 
.
.
 
أدرك تماما أن ــــــــك لا تشبهه ..
ولا أفهم سر ارتباط طيفك الفجائي بحضوره المباغت ..
 
 
 
أهو عنصر المفاجأة ؟؟!
 
.
.
 
لا أدري ..
لكن شيئا واحدا يدرك حقيقة الأمر ..
 
 
 
 
وهذا الشئ ..
هو قلب أم ـــــــــك الذي يتسلل لعينيها ..
ويهمس لقلبي ..
أدرك أن ابني في نفسك ..
 
.
.
 
صدقني ..
ليست كذبة ..
 
 
 
إن ــــــها حقيقة أعايشها كل ساعة أجدها أمام ــــــي ..
 
.
.
 
أأخبرتك ..
أن ـــــي أحب أم ـــــــك ؟!!

(0) تعليقات

رغبـــــ // ملحة // ـــــــة

 
 
كثيرا ما تنتابني رغبة ملحة في الرحيل بعيدا عنكم..






عن كل ما يذكرني بكم..






عن نفسي ..
وأهلي ..
ووطني..




رغبة صادقة..
في نسيان كل شئ..





نسيان كل ما يلتصق بالماضي بحبل المشيمة..






رغبة مخيفة في بيع ذاكرتي..
بأي ثمن بخس..






دراهم معدودة ..
أكون فيها من الزاهدين








رغبة عنيفة في نسيان ملامح أمي ..


وصوت أبي..









رغبة عارمة في فقد ذاكرتي..




في السفر بعيدا عن الأرض ..





بعيدا عن الكون..









حيث كل الأشياء هناك ليست ككل الأشياء هنا..









تنتابني هذه الرغبة كلما يخنقني الحزن هذا اللقيط الذي لا يعرف والديه..




حزني الذي لا أفهمه ولا أستوعبه أبدا..




يحتلني بكل طقوس العنف والقسوة ..


ويعيث في عالمي كل مآتمه ومباكيه..


يستنزف آبار دموعي ويعصر مدامعي..


يفقدني الإحساس بقلبي الموجوع..


يحيلني صخرة لا شعور فيها ..








فأنسى كل دروس الابتسام..








وأتعلم أن أكتب بالصمت وألون لوحات الحلم بالأقفال..











أحيانا فقط..




أشعر أني لا أعرفني..

وأني أشتاقني..

و لا أفهمني







أحيانا فقط..

أبكي لأجلي !









تستنزفني سنين الانتظار..

ويذبحني بالتقسيط خوفي من استحالة بزوغك يا سيدي القاسي .. الرحيم..










يا سيدي..

يشهد من سواني ..
أن عقلي في انتظارك معلق بين الجنون واللاجنون ..





أفلا ترحم؟

(2) تعليقات

برق ــيات

 
 
 
برقيات مُستعجلة..


إلى من لا يهمه أمري:


(1)

سيدي..
سأكمل العشرين يعد ليالٍ معدودة بلا عطرك..

كيف؟


كيف ستمضي ليلة العشرين بلا عينيك؟؟





(2)

سيدي..


تخبرني دقات القلب عن ــك

عن صلاة القيام..
عن خشوع الصلاة..
عن دموع الخشوع ..


عن ــك


.
.

عن طقوس الأعياد



ياسيدي المحفوف بالغربة والضباب
كيف يكون العيد بلا بخوري والعطور؟؟؟







(3)

أمتطي جواد الخيال..
لأزور حصنك العالي..




وكأي طفلة في الخامسة



أُدهش بقوتك الصامتة

بهيبتك الجميلة

ببهاءك ..




يا سيدي..




(4)

مساؤك سكر..


وعطرٌ

ووردٌ



وعنبر




(5)


يا رب احفظه لي من الوحدة
والسأم
والخوف
والمرض

والجوع
والعطش



يا رب..

حسسني أنه بخير
وأنه يفتقدني بقدر ما تشتعل مخاوفي عليه في نفسي

يارب..
أينما حل..
كن له جاراً..
وحصناً..
وملاذا

يارب..
أنت رب المساكين وأنت ربه

تعلم أنه بدوني وحيد فاحفظه بعينك التي لا تنام..
يالله
يالله
يالله

(0) تعليقات

تحذير ..

 
 
 
سيدتي ..
 
ها أنتِ الآن ..
تتجاوزين إشارتي الحمراء ..
 
 
 
وتعبثين بأزرار دفاعاتي ..
ثم تتوقعين انهماري عفوا ..
 
وتمضين ..
 
 
 
 
مهلاً ..
بين ــــــي وبين قلب ــــــك
أعوام من الصداقة ..
وأكوام من المشاعر ..
وأسرار مكدسة على رفوف النفس ..
وآلاف الأحاسيس التي تشاركناها معاً ..
 
 
 
.
.
 
 
فلا تتخلي عن ــــــي لأجل نزوة ضعف ..
 
.
.
 
تدركين تماماً ..
أن ـــــي ملكة تأبى التمرد في مملكة قلبــــها العظمى ..
وأن ــــي الحليمة إلا ..
 
 
 
 
حين يتعلق الأمر بـ هـ
 
 
إلا هو ..
 
إلا هو ..
 
 
 
.
.
 
تحذير أرسل ــــــه اليوم
وغداً
وبعد غد ..
 
 
لكِ ..
ولساكنات الزهرة ..
 
 
 
إلا هو ..
 
 
وويل ثم ويل للعاصين ..

(0) تعليقات

ثالث ـــنا الوجع

 

 
 
أنا وأنت وثالثنا الوجع..




ألن نلتقي ذات يوم بلا عبرات..؟


لماذا لا تستوعبني بلا رتوش ولا تعقيدات.. ؟؟




انسبني إليك..
غير هويتي..





وآمن بي امرأة لا حدود لها..






ثم احتضن شتاتي..
وعلمني ..




كيف أعود من عينيك بلا مخاوف وداعك..
 
 
.
.
 
 
كل ما أبغيه يا سيدي ..
ساعة واحدة ..
 
 
نلتقي في ــــها بلا أقنعة المكابرة ..
ولا أصباغ خداع ..
 
 
 
 
 
واعترف ..
أن عالمك يحتاج دعاءي الصادق لك ..

(0) تعليقات

قاب موت .. أو أدنى

 

 
 
كل الدلائل تشي بذبولي..



فلماذا لا تفهمني يا سيدي ..؟؟

ولماذا لا تتبنى انكساري .. ولو ساعة ؟!!

(0) تعليقات

ارحم ـــني

 

 
 
يا سيدي ..









امنحني فرصة واحدة .. أقتل ـك فيها

وأجهض كل أمانينا المشتركة ..


ثم امض بسلام..






.
.







قصتنا لا تنجح ..

ورب ــما لن تنجح ..









لأننا نحلم بالسكينة في ضوضاء الواقع
وبالحب في ظلام القلوب ..








لأني أتخيلك لي .. لي وحدي

كما أتخيلني لك .. لك وحدك







وبيني .. وبين قلبك

آلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف القلوب


ومئات الأرواح التي تزاحمني على عرش قلبك ..












وويلي من قلبك إذا باعني

ويلي من قلبك












.
.




ما أقساك!!!!!!!




.
.




ألا يكفي ..




أن أدفنك في أعماقي بصمت

وتأد بدورك حلمي معك ..










ونتناول قهوتنا الصباحية ذات يوم ..

دون أن تحاول معرفة حجمك في روحي ..

أو أن أتحرى طيفي في عينيك ؟؟






.
.



تعال نغتال أطفالنا الوهميين ..


قبل أن تذبحهم مرارة الواقع الذي يلفنا معا








.
.



أتحب ـني حقا ؟؟
























سؤال لا يبرد في قلبي

ويتعبني جدا جدا جدا




وأكثر مما تتخيل













.
.






ما أضيق رئتي !!






الآن


.
.





" أكرهك جدا "


عبارة لا أحفظها ..

ولا أتقنها ..

ولا أجيد النطق بها ..







رغم حاجتي إليها الآن ..

فعلمنيها ..

وارحمني ..





.
.



بماذا سأضحي لأجل سواد عينيك .. ؟؟؟



وبيني وبينك ..

وديان الغيرة ..

وثعابين الشكوك ..

وظلام الحيرة ..

وسحب صيفية لا تذوب ..









وعقلي لا يثق بك ..

ودفاتري لا تكتبك إلا وهما ..





وهما جميلا يتقن ذبحي ..

واستنزافي حتى القطرة الأخيرة ..











.
.











" خذيه مني "

أصيح بها لامرأة تترقب ذبولي في قلبك ..
لتلقيني ذات غفلة ..


في سلة النسيان ..




ووالله

لو جاءتك الآن ..

لأهديت روحك إليها ..

فلا تقاومها .. ولتأخذك عني ومني







فأنا بلا عينيك .. حرة







.
.


سيدي ..

افهمني بلا طقوسك الحالمة ..








أنا لا أجيد التجاهل .. ولا الصبر ..






.
.



فارحمني ..

وانتقي من نساء الدنيا سواي ..









.
.


ستجدها ..


صدقني ستجدها ..




وستكون الأفضل
والأجمل
والأروع
والأنقى
والأصدق








وسيسلبني النسيان من ذاكرتك


ولن تذكرني أبدا





إلا




في صدفة .. خطط لها الشارع الذي سيلف خطانا
وستجدني قربه على عجل






.
.

وأعدك ..

ألا أمر على ديارك ولا أطلالك

وأعدك..

ألا أترك خلفي رسائلي ولا صوري ولا ألواني

وستنسى قنينة العطر..
وبطاقة الميلاد..
ونبضة اللقاء..
وارتباك الصوت ..




وكل شئ ..
وأي شئ ..





فقط ارحمني






.
.



يالله .. !!!



كيف تجيد كل تلك القسوة ؟؟!

كيف ؟!!




.
.
 
 
 
لماذا ..



أنازع نفسي في ــك ؟؟




وأنا أدرك ..

أني ناقصة بدونك ..





.
.

ما أقساني على نفسي !!
 
 

.

تتعبني لحظات الصمت


.
.



لأني لا أتقن فهمك فيها


.
.

فلا تصمت ..




اصرخ بي ..





دمرني ..








لكن لا تصمت

(0) تعليقات

على وشك .. " التناثر "

 
 
 
.
.
 
وتقام على حدود غياب ـــك محافل العبرات ..
فأجئ إلى أطلالك زائرة ..
ولطيفك باكية ..
 
 
 
 
خائفة من بقاياك اليتيمة ..
فلماذا خلّف ـــتها بعد رحيلك متوجعة ..
وخلّدتها بأقنعة الذكرى ؟؟
 
.
.
 
فأين النسيان عن ـــك ؟
وأين التناسي ..؟
 
 
 
 
أكلما جاءتنا الحاجة إليهما..
فرا من نفوس ــــــنا ..
فرار المذعورين .. ؟!!
 
 
.
.
 
فمن لي بهما ؟
وأنا الأسيرة في غيابت الوجع ..
المقيدة بضباب صوتك على جدران الأسى ..
 
 
.
.
 
ففي غياب ـــــك تتضح الأشياء ..
وفي غياب ــــك تتسع مساحات الألم ..
 
 
 
وتُفتح لجيوش الخوف أبواب الخضوع ..
ويصير الظلام أكثر إيحاشا ..
وأكثر اتساعا ..
وإظلاما..
 
وتتكاثر في ـــــنا الأوجاع ..
 
 
.
.
 
 
وما يزيد انكسار النفوس ..
أن الغياب إلى أمد طويل ..
 
طويل..
طويل..
 
 
 
 
وثواني ـــك لا تجر أخواتها إلا بعد تمزيقي ..
 
فقل لي برب ـــك ..
ماذا سيبقَ من ــي حتى رجوع ــــــك ؟؟
 
.
.
 
أشلاء
أشلاء
 
 
 
هو قلبي الذي يدعي النبض بين الضلوع ..
 
.
.
 
وتتشظى بقيته الباقية ..
لأحصي البقية من أيام انتظار أوبتك
 
 
بدونه ..
 
 

(0) تعليقات

لـ // من لا يستحق \\ ..

 
 
 
 
ترى   لماذا نظل مرابطين .. على حدود وصال ــهم ..
 
مع العلم أن ــنا نكتب لمن لا يشعر .. ولا يحس .. ولا يتحرك ؟؟؟!
 
 
 
مجرد سؤال ..
قبل انهمار الحروف ..
 
 
 
 
 
 
 
 
ستكون هذه مساحة بيضاء
لحروف ربما تقرر أن تحلق لسيدي القاسي الرحيم
 
 
فلا تقرأوها أمام أوجاعي .. لكم الود دونه
 
 
.
.
.
 
فاكس 1 : أحبك أمس ، لأني اليوم أكرهك كما أحببتك قبل عام
 
فاكس 2 : كنت أنتظرك يا سيدي،لكنك تأخرت، فنام قلبي البارحة مفجوعا بك
 
فاكس 3 : تأملت صورتك في جدار الروح ، وتساءلت كيف أدمنتك؟
 
فاكس 4 : أفتقدك .. رغم الكره
 
فاكس 5 : لو كان للبحر عين .. لبكت علي وأنا أنتظرك
 
فاكس 6 : لا تأت اليوم  مدن أحلامي
 
فاكس 7 : آآآآآآآآآآآآه منك
 
فاكس 8 : وحدك .. أول زائر للقلب
 
فاكس 9 : لم أخبرهم عن بكاءك
 
فاكس 10 : لا تنتظرني اليوم .. فلن أدعو الله أن يأتي بك لأحلامي

(0) تعليقات

حاجة للبو ــح ..

 
 
 
وإذ بي..

تساءلني عن ـــك الوسائد والأحلام والأماني ..



فأتهشم أمام خشونة الواقع ..
وشراسة الفراغ الذي يسكن الدنيا وهي خالية من سواد مقلتيك ..



وأتوه في مدن الصمت الطويل ..
وتغيب اللغة عن مداركي ،، فأتخذ العيون مترجما عن حالة الغياب
التي تسكن روحي المتلهفة لاشارة وفاء من ـــــــه ..




ففي غياب ــــــك لا شئ من اللغة يصف الفراغ الذي تخلفه بعدك
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وإلى متى

يدفعني الشوق إلى لقاءك ..
لانتعال قدمي حافيتين إلا من لهفة الاجتماع بك ووصالك؟


.
.


وإلى متى ..

أصد قلبي عن قوافل الطالبين ..
وفاءًَ لعهد كان بين قلبينا ..





يا سيدي وسكني وراعي أحلامي ..

كن لي كما أنا لك الآن ..
مستورة بالصمت عن فضول الباحثين ..
ومخفية عن ألسنة العالمين ..


لأجل أن لا يعرف ــــني من دنيا الناس سواك
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
وما أنا إلا امرأة ..
أسرها سحر خشوع مقلتيك ..


فتاهت في أغوار نفسك ..
واعتكفت في أودية أفكارك ..


وتتبعت همسك ومناجاتك ..
وأنت غافل عن تقلبات الطقوس في عوالم روحها..



.
.


وكم ناديت في الثلث الأخير ..

ربي..
ربي
ربي ..


اجمعني به في مدن القلوب ..



.
.



ولما تكشف لي مكنون روحك ..
وسر تغيرك عند حضوري ..



ما وجدت لله حمدا يليق بجلال نعمته ..




.
.



فقل لي بربك ..

كيف أخدر أفكاري .. فلا تأتيني بك ؟
وكيف أسكت ثرثرة لهفة القلب عليك ؟



.
.


وكيف إذا وهبتك لي الأحلام ..
لا أنثر على عتبات تخيلك الدموع ..؟؟؟




.
.



سيدي ..

لا يزال طوق عطرك يربطني بباب ذكراك ..


فأقف وقفة السائلين ..
وأتحرى أوقات بزوغك في عوالمهم ..




ويؤلمني تأخرك وامتناع وصالك ..






.
.

ورغم هذا لا أجد غير الصبر والدعاء
حتى أوبتك لقلبي المفجوع بغيابك ..
 
 
 
 
 

 
 
وأحلق كثيرا في تخيل يوم اجتماع ــــــــنا



وأتساءل ..

أي الأثواب تزفني إليك ؟
وأي لون يصيح بك .. لقد انتظرتك هذه الروح طويلاً ..؟؟



وبأي لغة تحادثك عيناي عن جنون المدن بحضورك فرحاً ؟

وأنت .. أنت بكل نكهاتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






خبرني .. كيف يحتضننا مكان واحد ..
في وقت واحد
وقد كان هذا أصعب المنى ..
وأبعد النوال ..




.
.




وكيف لو اجتمعنا ستناجي روحي ..؟
وبأي أسمائي تناديني ؟





.
.



وااااهاً لعين لاقتك اليوم على دروب اللقاء ..





لو يعلمون ما هم فيه من نعمة بوجودك بينهم ..
ما تركوك يوما وحيدا تعد أيام الأوبة لبلادك ..



لكن ــــــــــهم يجهلون قدرك ..
وروعة معدنك ..
وجلال أسرارك ..
 
 
 
 

 
 
يا أغلى من غاب عن العيون ..



اشتاقت لك الأرواح التي تعلمها ..
وحنت للقياك القلوب ..





ووالله إنهم لأوبتك منتظرون ..


فكن بخير لأجل ـــــــــــــــــــــــــــــــنا
ولا تلتحف في مساء الغربة هما ولا كدرا ولا حزنا ..




.
.


ولو كانت رسائلي المزفوفة إليك قبلا مثيرة لبراكين أحزانك ..
وعواصف الحنين .. فلا تقرأها


هي كلمة أقولها رغما عن قلبي الذي يرجو ألا تدع حروفي وحيدة بلا دفء أناملك
 
 
 
 
 
 
 
 
 
يعجبني ..


يعجبني قناع اللامبالاة الذي ألبسه أمام ــــــــهم كلما جاءوا باسمك في المجالس
وما تصورت يوما أني أجيد التمثيل كما أؤديه اليوم لأجل ـــــــــك




.
.



لكن ما يفتح للصوص الأمن أبواب قلبي ..
هو خشيتي من أن أنهار قبل أوبتك ..


أو أن تشعل فرحة رجوعك عيني ..
فيلمسون في سكناتي وحركاتي اعترافا بوجودك في قلبي ..



.
.



سيدي ..

ها أنذا أناجيك منذ صباح هذا اليوم ..
ولا يبلغني من ـــــــــــك رد ولا حرف يهدأ ثورة الأشواق التي تحرق أوقاتي





أفتقد ـــــك ..

كلمة تعجز عن وصف أقل ما أريد الآن ..
فاعذرني إن ختمت بريدي بالعبرات ..
 
 
 
 

 
 
 
 
أحب ــــــك ..


.
.


اعتراف دفنته تحت طيات الصمت منذ سنين ..
وما تجرأت يوما على خوض مناقشة مع نفسي عن ذاتك ..




رب ــــما..

لأني كنت ألمحك في صور خيالي مع ملكة سواي ..
وما تصورت أن أنال شرف السيادة على عرش قلبك ..



هي نعمة لن أدرك مداها
ولن أبلغ بتخيلاتي حدودها ..







يكفي أن ـــك أنت ..
يكفي أن ـــك أنت ..




.
.


ولن أحتاج مطلقا لأن أجمع نساء المدينة ليقطعن أيديهن ..
ولا أن تصيح بي إحداهن ..







حاشا لله ..




حاشا لله ما هذا بشرا ..
إن هذا إلا ملك كريم ..

(4) تعليقات

مجرد نبض

 
 
البعض منهم يكتب لتبرأ جروحه
والآخر يلطخ الأوراق ليشوه الآخرين
 
 
وآخرون ينقشون الحروف ليكسبوا بها القلوب ..
 
 
 
 
 
.
.
 
والبعض يكتب ليتنفس
ومن هؤلاء .. أكون

(8) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية